Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 365

  1. [باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

" وعن ابن عباس ﵄ قال: " من أحب في الله، وأبغض في الله، ووالى في الله، وعادى في الله، فإنما تنال ولاية الله بذلك ":

هذه محبة في الله راجعة إلى الأمر والنهي وهي من أقسام المحبة.

قوله: " أحب في الله ". يعني: كانت محبته لذلك المحبوب لأجل أمر الله.

" أبغض في الله ". يعني: كان بغضه لذلك المبغض لأجل أمر الله.

" ووالى في الله ": كانت موالاته للعقد الذي بينه وبين ذاك في الله- جل وعلا- من أخوة إيمانية.

" وعادى في الله ". يعني: لما حصل بينه وبين ذاك الذي خالف أمر الله إما بكفر أو بما دونه.

" فإنما تنال ولاية الله بذلك ". يعني: إنما يكون العبد وليا من أولياء الله بهذا الفعل، وهو أن يوالي في الله ويعادي في الله- جل وعلا-.

والولاية- بالفتح- هي: المحبة والنصرة. يقال: والى ولاية يعني: أحب محبة، ونصر نصرة، وأما الولاية- بالكسر- فهي: الملك والإمارة قال- جل وعلا-: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ [الكهف: ٤٤] [الكهف: ٤٤] يعني: أن المحبة والنصرة إنما هي لله -جل وعلا- وليست لغيره، فقوله: " فإنما تنال ولاية الله بذلك " يعني: تنال محبة الله ونصرته بذلك، بأن يأتي بالمحبة في الله والبغض في الله.

" ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه، حتى يكون كذلك، وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا،

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 365 (SanadKitab #4426, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.