Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 379

  1. [باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣] والتوكل على الله - جل وعلا - كما سبق، يرجع إلى فهم توحيد الربوبية، وإلى عظم الإيمان بتوحيد الربوبية، فإن بعض المشركين قد يكون عنده من التوكل على الله الشيء العظيم.

والتوكل على الله من العبادات العظيمة التي تطلب من المؤمن؛ لهذا نقول: إن إحداث التوكل في القلب يرجع إلى التأمل في آثار الربوبية، فكلما كان العبد أكثر تأملا في ملكوت الله: في السماوات والأرض، والأنفس، والآفاق، كان علمه بأن الله هو ذو الملكوت وأنه هو المتصرف، وأن نصره لعبده شيء يسير جدا بالنسبة إلى ما يجريه الله - جل وعلا - في ملكوته، فيعظم المؤمن بهذا التدبر الله - جل وعلا -، ويعظم التوكل عليه، ويعظم أمره ونهيه، ويعتقد أن الله ﷻ لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، ﷾.

﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣] رتّب الحسب - وهو الكفاية - على التوكل عليه، وهذا فضيلة التوكل، وفضيلة المتوكلين عليه.

" وعن ابن عباس ﵄ قال: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣] قالها إبراهيم ﵇ حين ألقي في النار، وقالها محمد ﷺ حين قالوا له: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣] " (١) وهذا يبين عظم هذه الكلمة وهي قول المؤمن: حسبنا الله ونعم الوكيل، فإذا حقق العبد

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 379 (SanadKitab #4426, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.