Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 550

  1. [باب ما جاء في منكري القدر]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة» ، فقوله: «قدر مقادير الخلق» يعني: كتبها.

والدرجة الثانية: ما يقارن وقوع المقدر، فهذا له مرتبتان: الأولى منهما: هي مرتبة عموم المشيئة، فإن الله - جل وعلا - ما شاءه كان، وما لم يشأ لم يكن، والعبد لا يشاء شيئا إلا إذا كان الله - جل وعلا - قد شاءه، كما قال تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [الإنسان: ٣٠] [الإنسان: ٣٠] ، وقال: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [التكوير: ٢٩] [التكوير: ٢٩] ، فمشيئة العبد تابعة لمشيئة الله - جل وعلا - والمرتبة الثانية: وهي الإيمان بأن الله - جل وعلا - خالق لكل شيء، للأعيان، وللصفات التي تقوم بالأعيان، أما الأعيان والذوات فإن الله - جل وعلا - خالقها باتفاق أهل الإسلام، يعني: الله - جل وعلا - هو الخالق للإنسان، وللحيوان، وللسماء وللأرض. وكذلك الإيمان بأن الصفات التي تقوم بتلك الأعيان الله - جل وعلا - هو الخالق لها، ومن ذلك أفعال العباد، ففعل العبد داخل في عموم خلقه - جل وعلا - قال تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الزمر: ٦٢] [الزمر: ٦٢] ، وكلمة (شيء) تعرف بأنها ما يصح أن يعلم، فكل ما يصح أن يعلم يقال عنه شيء؟ فلهذا يدخل في عموم قوله: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الزمر: ٦٢] العباد، وأفعال العباد، فهذه أربع مراتب. وإنكار القدر الذي بوب عليه الشيخ ﵀ يصدق على إنكار أي مرتبة من هذه المراتب، ولا يقال عن

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 550 (SanadKitab #4426, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.