Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 627

  1. [باب ما جاء في قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره. . .]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

الأسفل من النار» (١) فقوله ﵊: " لولا أنا " هذا فيه ذكر لعمله ﵊ وافترق عن قول القائل: لولا فلان لحصل كذا، من جهتين: الجهة الأولى: أن ذلك القائل هو الذي حصلت له النعمة، أو اندفعت عنه النقمة، والنبي ﷺ هنا - يخبر عن صنيعه بعمه، وأن عمه اندفعت عنه بعض النقمة، فذلك النهي في المتحدث الذي تعلق قلبه بالذي نفعه أو دفع عنه الضر، وأما قول النبي ﷺ: " لولا أنا " فهو إخبار عن نفعه لغيره، فليس فيه تعلق القلب، في اندفاع النقمة، أو حصول النعمة بغير الله - جل وعلا -، هذا وجه، فتكون العلة التي من أجلها نهي عن قول: لولا كذا، لما فيها من نسبة النعمة إلى غير الله، من جهة تعلق القلب بذلك الذي حصل له النعمة، وهذا غير وارد في قول النبي ﵊: «لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» ؛ لأنه ﵊ ليس هو الذي حصلت له النعمة، وإنما هو مخبر عن فعله لعمه.

الوجه الثاني في ذلك: أن النبي ﵊ قد بين أن نفعه لعمه من جهة الشفاعة، فهو يشفع لعمه حتى يكون في ضحضاح من نار، فقوله: «لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» يعني: لولا شفاعتي. ومعلوم بنصوص الشرع أنه ﵊ يكرم بالشفاعة، ويعطى الشفاعة، فهو سائل؛ وهو سبب من الأسباب، والمتفضل حقيقة: هو الله - جل وعلا،

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 627 (SanadKitab #4426, hlm. urut 613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.