Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 68

  1. [باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

الثاني: بنصب قوله: (أولَ) على أنه خبر لـ (يكن) مقدم، ورفع قوله (شهادة) على أنه اسمها مؤخر، فيكون المعنى على هذا الوجه: الإخبار عن الشهادة بأنها أول ما يُدعى إليه. وهذان الوجهان جائزان. والمشهور هو الوجه الثاني يعني: بجعل (أول) منصوبة؛ وذلك لأن مقام ذكر الشهادة والابتداء بها هو الأعظم، وهو المقصود؛ ليلتفت السامع والمتلقي - وهو معاذ - إلى ما يُراد منه أن يُخْبَر به من جهة الشهادة.

فموطن الشاهد من هذا الحديث، ومناسبة إيراده في الباب: هو ذكر أن التوحيد هو أول ما يدعى إليه، وهو شهادة أن لا إله إلا الله.

ثم ساق في الباب أيضا حديث سهل بن سعد الذي في الصحيحين أن النبي ﷺ قال يوم خيبر: «لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، فبات الناس يدوكون ليلتهم» . . .

قوله: (بات) البيتوتة هي: المكث في الليل سواء أكان نوم أو لم يكن.

ومعنى قوله: " يدوكون ليلتهم " أي: يخوضون في تلك الليلة، و (باتوا) يعني ظلوا ليلا يتحدثون من دون نوم، لِعِظَمِ هذا الفضل الذي ذكره ﵊.

قال:. . . «فلما أصبحوا غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يشتكي عينيه، فأرسلوا إليه، فأُتي به فبصق في عينيه، ثم دعا له، فبرأ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام» . . .: فقوله: «انفذ على رسلك حتى

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 68 (SanadKitab #4426, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.