Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 83

  1. [باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

ثم قال: ﴿إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي﴾ [الزخرف: ٢٧] وهذا الاستثناء هو كالاستثناء الذي في كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) ، قال بعض أهل العلم في قوله: ﴿إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي﴾ [الزخرف: ٢٧] ذكر الفطر دون غيره؛ لأن في ذلك تذكيرا بأنه إنما يستحق العبادة مَن فَطَر، أما مَن لم يفطِرْ، ولم يخلق شيئا، فإنه لا يستحق شيئا من العبادة.

فمناسبة هذه الآية للباب ظاهرة، وكذا: وجه الاستدلال منها.

قال: وقوله: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣١] [التوبة: ٣١] الأرباب: جمع رب، والربوبية هنا هي: العبادة، يعني: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم معبودين مِنْ دُونِ اللَّهِ يعني: مع الله؛ وذلك أنهم أطاعوهم في تحليل الحرام، وتحريم الحلال، والطاعة من التوحيد، وفردٌ من أفراد العبادة، فإذا أطاع غير الله في التحليل وفي التحريم: فإنه يكون قد عبد ذلك الغير، فهذه الآية فيها: ذِكْرُ أحد أفراد التوحيد، وأحد أفراد العبادة، وهو الطاعة، وسيأتي إيرادها في باب مستقل - إن شاء الله تعالى - مع بيان ما تشتمل عليه من المعاني.

قال: وقوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٦٥] [البقرة: ١٦٥] .

أخبر الله - جل وعلا - أن المشركين اتخذوا من دون الله أندادا - يعني: مع الله، أو غيره - دونه وجعلوهم يستحقون شيئا من العبادات، ووصفهم بأنهم

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 83 (SanadKitab #4426, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.