Lewati ke konten

Kitab: Maqamu Ibrahim · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 16, halaman 454

  1. الحاجة إلى تغيير موضع المقام
  2. الفصل الثالث: أين وضع إبراهيم المقام أخيرا

الفصل الثالث

أين وضع إبراهيم المقامَ أخيرًا؟

تقدّم في الفصل السّابق من حديث عثمان ﵁: "فجعله لاصقًا بالبيت".

ومن حديث ابن عبّاس: "فكان يقوم عليه ويبني، ويُحوِّلُهُ في نواحي البيت حتى انتهى إلى وجه البيت".

وقد ظهر أنّ منشأ مزيّته وحصول الآية فيه ــ وهي أثرُ قدمَيْ إبراهيم ــ هو قيامه عليه لبناء البيت.

فالظاهر أن يكون إبراهيم أبقاه إلى جانب البيت في ذلك الموضع الظاهر ــ وهو عن يَمْنة الباب ــ لتُشاهَد الآية، ويُعرَف تعلُّقه بالبيت.

وجاء عن بعض الصحابة ــ وهو نوفل بن معاوية الدّيليّ ﵁ أنّه رآه في عهد عبد المطلب ملصقًا بالبيت (¬١). وسنده ضعيف.

ويأتي بيان أنّ ذلك في الموضع المسامت له الآن.

وإقرار النبي ﷺ له هناك، يصلي هو وأصحابه خلفه بدون بيان أنّ له موضعًا آخر: يدلُّ على أنّ ذلك هو موضعه الأصليّ.

ولم أجد ما يخالف هذا من السنّة والآثار الثابتة عن الصحابة، ولا ما هو صريحٌ في خلافه من أقوال التابعين.

إلاّ أنّ المحبّ الطبري قال في "القِرى" (ص ٣٠٩): قال مالك في

Rujukan halaman ini: مقام إبراهيم - ضمن «آثار المعلمي»، ج 16، ص 454 (SanadKitab #444, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.