Lewati ke konten

Kitab: Maqamu Ibrahim · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 16, halaman 461

  1. الحاجة إلى تغيير موضع المقام
  2. الفصل الرابع: أين كان موضعه في عهد النبي ﷺ -
  3. القول الأول

قال سفيان: وقد ذكر عمرو بن دينار نحوًا من حديث ابن [أبي] (¬١) الأشرس هذا، لا أُميّز أحدهما عن صاحبه.

الأزرقي قد تقدّم حاله.

لكن قال الفاسيّ في "شفاء الغَرام" (ج ١ ص ٢٠٦): وروى الفاكهيّ (¬٢) عن عمرو بن دينار وسفيان بن عيينة مثل ما حكاه عنهما الأزرقيّ بالمعنى.

أقول: ليته ساق خبر الفاكهيّ؛ فإنّ الفاكهيَّ وإن كان كالأزرقيّ في أنّه لم يوثّقه أحدٌ من المتقدمين ولا ذكره، فقد أثنى عليه الفاسيّ في ترجمته من "العقد الثمين" (¬٣)، ونزّهه عن أن يكون مجروحًا، وفضّل كتابه على كتاب الأزرقي تفضيلاً بالغًا، ومع هذا فالأخبارالتي يتفقان في الجملة على روايتها نجد الفاسيّ ومِن قبلِه المحب الطبري يُعنَيانِ غالبًا بنقل رواية الأزرقيّ، ويسكتان عن رواية الفاكهي، أو يشيران إليها إشارة فقط.

وأحسب الحامل لهما على ذلك حسن سياق الأزرقي.

وقد قيل لشعبة ﵀: مالك لا تحدّث عن عبد الملك بن أبي سليمان، وقد كان حسن الحديث؟ قال: مِنْ حُسْنها فررتُ (¬٤).

ويَرِيبني من الأزرقي حسنُ سياقه للحكايات وإشباعُه القولَ فيها، ومثل ذلك قليلٌ فيما يصح عن الصحابة والتابعين.

Rujukan halaman ini: مقام إبراهيم - ضمن «آثار المعلمي»، ج 16، ص 461 (SanadKitab #444, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.