Lewati ke konten

Kitab: Maqamu Ibrahim · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 16, halaman 480

  1. الحاجة إلى تغيير موضع المقام
  2. الفصل الخامس: لماذا حول عمر ﵁ المقام

والمقصود منه ذكر العلّة، وإنّما كثر الناس في عهد عمر.

وقوله: "وليدور الصفّ ... " مبنيٌّ على ما كان عليه العمل من وقوف الإمام خلف المقام.

وقال ابن حجر في "الفتح" (ج ٨ ص ١١٩) (¬١) في الكلام على قول البخاري في تفسير البقرة: باب ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ بعد تثبيت تحويل عمر ﵁ للمقام: "ولم تنكر الصحابة فعل عمر، ولا مَن بعدهم، فصار إجماعًا، وكأنّ عمر رأى أن إبقاءه يلزم منه التضييق على الطائفين أو على المصلين، فوضعه في مكان يرتفع به الحرج، وتهيأ له ذلك؛ لأنّه (¬٢) الذي كان أشار با تخاذه مصلّى. [وأوّل من عمل عليه المقصورة الآن] (¬٣) ".

قوله: "فصار إجماعًا"، قد عرفتَ مستنده.

وكلٌّ من المستند والإجماع يدلُّ على أنّه إذا وُجِد مثل ذلك المقتضي اقتضى فعلَ مثلِ ما فعل عمر ﵁.

وقوله: "وتهيأ له ذلك ... "، لعلّ الإشارة إلى عدم الإنكار، أي: إنّه قد يكون في الصحابة ومَن بعدهم مَن يخفى عليه المقتضي، ولكن منعَه من

Rujukan halaman ini: مقام إبراهيم - ضمن «آثار المعلمي»، ج 16، ص 480 (SanadKitab #444, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.