Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 41

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة خمس وستين وأربعمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

سَقَى اللَّهُ وَقْتًا كُنْتُ أَخْلُو بِوَجْهِكُمُ … وَثَغْرُ الْهَوَى فِي رَوْضَةِ الْأُنْسِ ضَاحِكُ

أَقَمْنَا زَمَانًا وَالْعُيُونُ قَرِيرَةٌ … وَأَصْبَحْتُ يَوْمًا وَالْجُفُونُ سَوَافِكُ

وَقَوْلُهُ أَيْضًا رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:

لَوْ كُنْتَ سَاعَةَ بَيْنِنَا مَا بَيْنَنَا … وَشَهِدْتَ حِينَ نُكَرِّرُ التَّوْدِيعَا

أَيْقَنْتَ أَنَّ مِنَ الدُّمُوعِ مُحَدِّثًا … وَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الْحَدِيثِ دُمُوعَا

وَقَوْلُهُ أَيْضًا:

وَمَنْ كَانَ فِي طُولِ الْهَوَى ذَاقَ سَلْوَةً … فَإِنِّيَ مِنْ لَيْلَى لَهَا غَيْرُ ذَائِقِ

وَأَكْثَرُ شَيْءٍ نِلْتُهُ مِنْ وِصَالِهَا … أَمَانِيُّ لَمْ تَصْدُقْ كَخَطْفَةِ بَارِقِ

ابْنُ صُرَّبَعْرَ الشَّاعِرُ اسْمُهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ أَبُو مَنْصُورٍ الْكَاتِبُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ صُرَّبَعْرُ، وَكَانَ نِظَامُ الْمُلْكِ يَقُولُ لَهُ: أَنْتَ صُرَّدُرُّ لَا صُرَّبَعْرُ وَقَدْ هَجَاهُ بَعْضُهُمْ فَقَالَ:

لَئِنْ نَبَزَ النَّاسُ قِدَمًا أَبَاكَ … وَسَمَّوْهُ مِنْ شُحِّهِ صُرَّبَعْرَا

فَإِنَّكَ تَنْثُرُ مَا صَرَّهُ … عُقُوقًا لَهُ وَتُسَمِّيهِ شِعْرًا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 41 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.