Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 100

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وأربعمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَبَّاسِيُّ

وَيُعْرَفُ بِابْنِ الرَّجَحِيِّ تَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ الصَّبَّاغِ وَنَابَ فِي الْحُكْمِ وَكَانَ مَحْمُودَ الطَّرِيقَةِ وَشَهِدَ عِنْدَ ابْنِ الدَّامَغَانِيِّ فَقَبِلَهُ.

مَنْصُورُ بْنُ دُبَيْسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَزْيَدٍ أَبُو كَامِلٍ الْأَمِيرُ بَعْدَ سَيْفِ الدَّوْلَةِ صَدَقَةَ، تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. وَقَدْ كَانَ لَهُ شِعْرٌ وَأَدَبٌ، وَفِيهِ فَضْلٌ. فَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلُهُ:

فَإِنْ أَنَا لَمْ أَحْمِلْ عَظِيمًا وَلَمْ أَقُدْ … لُهَامًا وَلَمْ أَصْبِرْ عَلَى كُلِّ مُعْظِمِ

وَلَمْ أُجِرِ الْجَانِي وَأَمْنَعْ حَوْزَهُ … غَدَاةَ أُنَادَى لِلْفَخَارِ فَأَنْتَمِي

فَلَا نَهَضَتْ بِي هِمَّةٌ عَرَبِيَّةٌ … إِلَى الْمَجْدِ تُدْلِي لِي ذُرَى كُلِّ مَحْرَمِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 100 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.