Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 223

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة سبع وخمسمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

أَبَا الْفَضْلِ بْنَ نَاصِرٍ. يَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ لَا يُحْتَجُّ بِهِ، صَنَّفَ فِي جَوَازِ النَّظَرِ إِلَى الْمُرْدِ، وَكَانَ يَذْهَبُ مَذْهَبَ الْإِبَاحِيَّةِ، ثُمَّ أَوْرَدَ لَهُ مِنْ شِعْرِهِ قَوْلُهُ فِي هَذِهِ الْأَبْيَاتِ:

دَعِ التَّصَوُّفَ وَالزُّهْدَ الَّذِي اشْتَغَلَتْ … بِهِ جَوَارِحُ أَقْوَامٍ مِنَ النَّاسِ

وَعُجْ عَلَى دَيْرِ دَارَيَّا فَإِنَّ بِهِ الْرُّهْ … بَانَ مَا بَيْنَ قِسِّيسٍ وَشَمَّاسِ

وَاشْرَبْ مُعَتَّقَةً مِنْ كَفِّ كَافِرَةٍ … تَسْقِيكَ خَمْرَيْنِ مِنْ لَحْظٍ وَمِنْ كَاسِ

ثُمَّ اسْتَمِعَ رَنَّةَ الْأَوْتَارِ مِنْ رَشَأٍ … مُهَفْهَفٍ طَرْفُهُ أَمْضَى مِنَ الْمَاسِ

غَنِّي بِشِعْرِ امْرِئٍ فِي النَّاسِ مُشْتَهِرٍ … مُدَوَّنٍ عَنْدَهُمْ فِي صَدْرِ قِرْطَاسِ

لَوْلَا نَسِيمٌ بِذِكْرَاكُمْ يُرَوِّحُنِي … لَكُنْتُ مُحْتَرِقًا مِنْ حَرِّ أَنْفَاسِي

ثُمَّ قَالَ السَّمْعَانِيُّ: لَعَلَّهُ قَدْ تَابَ مِنْ هَذَا كُلِّهِ، قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: وَهَذَا غَيْرُ مَرْضِيٍّ; أَنْ يَذْكُرَ جَرْحَ الْأَئِمَّةِ لَهُ، ثُمَّ يَعْتَذِرُ عَنْ ذَلِكَ بِاحْتِمَالِ تَوْبَتِهِ، وَذَكَرَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ أَنَّهُ لَمَّا احْتُضِرَ جَعَلَ يُرَدِّدُ هَذَا الْبَيْتَ:

وَمَا كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ الْجَفَا … فَمِمَّنْ تُرَى قَدْ تَعَلَّمْتُمُ

ثُمَّ كَانَتْ وَفَاتُهُ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْهَا.

أَبُو بَكْرٍ الشَّاشِيُّ

صَاحِبُ الْمُسْتَظْهِرِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ الشَّاشِيُّ أَحَدُ أَئِمَّةِ الشَّافِعِيَّةِ فِي زَمَانِهِ، وُلِدَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 223 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.