Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 231

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة عشر وخمسمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ

أَبُو بَكْرٍ النَّسَوِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، سَمِعَ الْحَدِيثَ وَكَانَتْ إِلَيْهِ تَزْكِيَةُ الشُّهُودِ بَنَسَا، وَكَانَ فَاضِلًا دَيِّنًا وَرِعًا.

مَحْفُوظُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ

أَبُو الْخَطَّابِ الْكَلْوَذَانِيُّ، أَحَدُ أَئِمَّةِ الْحَنَابِلَةِ وَمُصَنِّفِيهِمْ، سَمِعَ الْكَثِيرَ، وَتَفَقَّهَ بِالْقَاضِي أَبِي يَعْلَى، وَقَرَأَ الْفَرَائِضَ عَلَى الْوَنِّيِّ، وَدَرَّسَ وَأَفْتَى وَنَاظَرَ، وَصَنَّفَ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ، وَلَهُ شِعْرٌ حَسَنٌ وَجَمَعَ قَصِيدَةً يَذْكُرُ فِيهَا اعْتِقَادَهُ وَمَذْهَبَهُ، يَقُولُ فِيهَا:

دَعْ عَنْكَ تَذْكَارَ الْخَلِيطِ الْمُنْجِدِ … وَالشَّوْقَ نَحْوَ الْآنِسَاتِ الْخُرَّدِ

وَالنَّوْحَ فِي تَذْكَارِ سُعْدَى إِنَّمَا … تَذْكَارُ سُعْدَى شُغْلُ مَنْ لَمْ يَسْعَدِ

وَاسْمَعْ مَقَالِي إِنْ أَرَدْتَ تَخَلُّصًا … يَوْمَ الْحِسَابِ وَخُذْ بِهَدْيِي تَهْتَدِ

وَذَكَرَ تَمَامَهَا وَهِيَ طَوِيلَةٌ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ عَنْ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِجَامِعِ الْقَصْرِ، وَجَامِعِ الْمَنْصُورِ وَدُفِنَ بِالْقُرْبِ مِنَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 231 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.