Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 255

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة خمس عشرة وخمسمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

مُؤَيَّدُ الدِّينِ الْأَصْبَهَانِيُّ الْعَمِيدُ فَخْرُ الْكُتَّابِ الْمُنْشِئُ الشَّاعِرُ الْمَعْرُوفُ بِالطُّغْرَائِيِّ، وَقَدْ وَلِيَ الْوَزَارَةَ بِإِرْبِلَ مُدَّةً، أَوْرَدَ لَهُ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ قَصِيدَتَهُ اللَّامِيَّةَ الَّتِي أَلَّفَهَا فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِمِائَةٍ فِي بَغْدَادَ، يَشْرَحُ فِيهَا أَحْوَالَهُ وَأُمُورَهُ، وَتُعْرَفُ بِلَامِيَّةِ الْعَجَمِ أَوَّلُهَا:

أَصَالَةُ الرَّأْيِ صَانَتْنِي عَنِ الْخَطَلِ … وَحِلْيَةُ الْفَضْلِ زَانَتْنِي لَدَى الْعَطَلِ

مَجْدِي أَخِيرًا وَمَجْدِي أَوَّلًا شَرَعٌ … وَالشَّمْسُ رَأْدَ الضُّحَى كَالشَّمْسِ فِي الطَّفَلِ

فِيمَ الْإِقَامَةُ بِالزَّوْرَاءِ لَا سَكَنِي … بِهَا وَلَا نَاقَتِي فِيهَا وَلَا جَمَلِي

وَقَدْ سَرَدَهَا الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ بِكَمَالِهَا وَأَوْرَدَ لَهُ غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الشِّعْرِ أَيْضًا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 255 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.