تَنَاوُحُ الرِّيحِ مِنْ نَجْدٍ يُهَيِّجُهُ … وَلَامِعُ الْبَرْقِ مِنْ نُعْمَانَ يُطْرِبُهُ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:
هَذِهِ الْخَيْفُ وَهَاتِيكَ مِنَى … فَتَرَفَّقْ أَيُّهَا الْحَادِي بِنَا
وَاحْبِسِ الرَّكْبَ عَلَيْنَا سَاعَةً … نَنْدُبِ الرَّبْعَ وَنَبْكِ الدِّمَنَا
فَلِذَا الْمَوْقِفِ أَعْدَدْنَا الْبُكَا … وَلِذَا الدِّمْنِ دُمُوعِي تُقْتَنَى
زَمَنًا كَانُوا وَكُنَّا جِيْرَةً … يَا أَعَادَ اللَّهُ ذَاكَ الزَّمَنَا
بَيْنُنَا يَوْمَ أُثَيْلَاتِ النَّقَا … كَانَ عَنْ غَيْرِ تَرَاضٍ بَيْنَنَا