Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 357

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربع وأربعين وخمسمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

مَرَّةً، فَعَظَّمْتُهُ فِي الْكِتَابَةِ، فَكَتَبَ إِلَيَّ

قَدْ زِدْتِنِي فِي الْخِطَابِ حَتَّى … خَشِيْتُ نَقْصًا مِنَ الزِّيَادَهْ

فَاجْعَلْ خِطَابِي خِطَابَ مِثْلِي … وَلَا تُغَيِّرْ عَلَيَّ عَادَهْ

وَلَهُ

إِذَا وَجَدَ الشَّيْخُ فِي نَفْسِهِ … نَشَاطًا فَذَلِكَ مَوْتٌ خَفِي

أَلَسْتَ تَرَى أَنَّ ضَوْءَ السِّرَاجِ … لَهُ لَهَبٌ قَبْلَ أَنْ يَنْطَفِي

غَازِيُّ بْنُ آقْ سُنْقُرَ

الْمَلِكُ سَيْفُ الدِّينِ صَاحِبُ الْمَوْصِلِ وَهُوَ أَخُو نُورِ الدِّينِ مَحْمُودٍ صَاحِبِ حَلَبَ ثُمَّ دِمَشْقَ فِيمَا بَعْدُ، وَقَدْ كَانَ سَيْفُ الدِّينِ هَذَا مِنْ خِيَارِ الْمُلُوكِ وَأَحْسَنِهِمْ سِيرَةً، وَأَجْوَدِهِمْ سَرِيرَةً، وَأَصْبَحِهِمْ صُورَةً، شُجَاعًا كَرِيمًا، يَذْبَحُ كُلَّ يَوْمٍ لِجَيْشِهِ مِائَةً مِنَ الْغَنَمِ، وَلِمَمَالِيكِهِ ثَلَاثِينَ رَأْسًا، وَفِي يَوْمِ الْعِيدِ أَلْفَ رَأْسٍ سِوَى الْبَقَرِ وَالدَّجَاجِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ حُمِلَ عَلَى رَأْسِهِ سَنْجَقٌ مِنْ مَلُوكِ الْأَطْرَافِ، وَأَمَرَ الْجُنْدَ أَنْ لَا يَرْكَبُوا إِلَّا بِسَيْفٍ وَدَبُّوسٍ، وَبَنَى مَدْرَسَةً بِالْمَوْصِلِ، وَرِبَاطًا لِلصُّوفِيَّةِ، وَامْتَدَحَهُ الْحَيْصَ بَيْصَ فَأَعْطَاهُ أَلْفَ دِينَارٍ عَيْنًا، وَخِلْعَةً.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 357 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.