Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 361

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة خمس وأربعين وخمسمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

دَيِّنًا مُتَعَبِّدًا فَقِيرًا، لَيْسَ لَهُ بَيْتٌ يَسْكُنُهُ، وَإِنَّمَا يَبِيتُ بِالْمَسَاجِدِ الْمَهْجُورَةِ، وَقَدْ خَرَجَ مَعَ الْحَجِيجِ، فَأَقَامَ بِفَيْدَ، فَكَانَ أَهْلُهَا يُثْنُونَ عَلَيْهِ خَيْرًا.

الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ

الْمَالِكِيُّ، شَارِحُ «التِّرْمِذِيِّ»، كَانَ فَقِيهًا عَالِمًا، وَزَاهِدًا عَابِدًا، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ بَعْدَ اشْتِغَالِهِ فِي الْفِقْهِ، وَصَحِبَ الْغَزَالِيَّ، وَأَخَذَ عَنْهُ، وَكَانَ يَتَّهِمُهُ بِرَأْيِ الْفَلَاسِفَةِ، وَيَقُولُ: دَخَلَ فِي أَجْوَافِهِمْ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا. وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 361 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.