Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 408

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وخمسمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

الْإِنْشَاءِ، وَبَعَثَ رَسُولًا إِلَى الْمَلِكِ سَنْجَرَ وَغَيْرِهِ، وَخَدَمَ الْمُلُوكَ وَالْخُلَفَاءَ، وَقَارَبَ التِّسْعِينَ. وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلُهُ:

يَا مَنْ هَجَرْتَ فَمَا تُبَالِي … هَلْ تَرْجِعُ دَوْلَةُ الْوِصَالِ

مَا أَطْمَعُ يَا عَذَابَ قَلْبِي … أَنْ يَنْعَمَ فِي هَوَاكَ بَالِي

الطَّرْفُ كَمَا عَهِدْتِ بَاكٍ … وَالْجِسْمُ كَمَا تَرَيْنَ بَالٍ

مَا ضَرَّكِ أَنْ تُعَلِّلِينِي … فِي الْوَصْلِ بِمَوْعِدٍ مُحَالِ

أَهْوَاكِ وَأَنْتِ حَظُّ غَيْرِي … يَا قَاتِلَتِي فَمَا احْتِيَالِي

أَيَّامُ عَنَائِي فِيكِ سُودٌ … مَا أَشْبَهَهُنَّ بِاللَّيَالِي

الْعُذَّلُ فِيكِ يَعْذِلُونِي … عَنْ حُبِّكِ مَا لَهُمْ وَمَا لِي

يَا مُلْزِمِي السُّلُوَّ عَنْهَا … الصَّبُّ أَنَا وَأَنْتَ سَالِي

وَالْقَوْلُ بِتَرْكِهَا صَوَابٌ … مَا أَحْسَنَهُ لَوِ اسْتَوَى لِي

طَلَّقْتُ تَجَلُّدِي ثَلَاثًا … وَالصَّبْوَةُ بَعْدُ فِي خَيَالِي

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 408 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.