Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 493

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائة
  3. صفة الملك نور الدين رحمه الله تعالى

عَجِبْتُ مِنَ الْمَوْتِ كَيْفَ اهْتَدَى … إِلَى مَلِكٍ فِي سَجَايَا مَلَكْ

وَكَيْفَ ثَوَى الْفَلَكُ الْمُسْتَدِي … رُ فِي الْأَرْضِ وَالْأَرْضُ وَسْطَ الْفَلَكْ

وَقَالَ حَسَّانُ الشَّاعِرُ الْمُلَقَّبُ بِالْعَرْقَلَةِ فِي مَدْرَسَةِ نُورِ الدِّينِ حِينَ دُفِنَ فِيهَا:

وَمَدْرَسَةٍ سَيَدْرُسُ كُلُّ شَيْءٍ … وَتَبْقَى فِي حِمَى عِلْمٍ وَنُسْكِ

تَضَوَّعَ ذِكْرُهَا شَرْقًا وَغَرْبًا … بِنُورِ الدِّينِ مَحْمُودِ بْنِ زَنْكِي

يَقُولُ وَقَوْلُهُ حَقٌّ وَصِدْقٌ … بِغَيْرِ كِنَايَةٍ وَبِغَيْرِ شَكِّ

دِمَشْقٌ فِي الْمَدَائِنِ بَيْتُ مُلْكِي … وَهَذِي فِي الْمَدَارِسِ بَيْتُ مِلْكِي

وَقَبْرُهُ مَشْهُورٌ بِدِمَشْقَ يُزَارُ وَيُخَلَّقُ شُبَّاكُهُ، فَيَطِيبُ بِرِيحِهِ كُلُّ مَارٍّ، وَإِنَّمَا يَقُولُ النَّاسُ: نُورُ الدِّينِ الشَّهِيدُ لِمَا حَصَلَ لَهُ فِي حَلْقِهِ مِنَ الْخَوَانِيقِ، وَكَذَا كَانَ يُقَالُ لِأَبِيهِ: الشَّهِيدُ. وَيُلَقَّبُ بِالْقَسِيمِ، وَكَانَتِ الْفِرِنْجُ يَقُولُونَ لَهُ: ابْنُ الْقَسِيمِ.

صِفَةُ الْمَلِكِ نُورِ الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى

كَانَ طَوِيلَ الْقَامَةِ، أَسْمَرَ اللَّوْنِ، حُلْوَ الْعَيْنَيْنِ، وَاسِعَ الْجَبِينِ، حَسَنَ الصُّورَةِ، تُرْكِيَّ الشَّكْلِ، لَيْسَ لَهُ لِحْيَةٌ إِلَّا فِي حَنَكِهِ، مَهِيبًا مُتَوَاضِعًا عَلَيْهِ جَلَالَةُ وَنُورُ الْإِسْلَامِ، وَتَعْظِيمُ قَوَاعِدِ الشَّرْعِ، ﵀.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 493 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.