Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 545

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ست وسبعين وخمسمائة
  3. ما وقع فيها من الأحداث

أَنْ يُبْقِيَ سَرُوجَ وَالرُّهَا وَالرَّقَّةَ، وَحَرَّانَ وَالْخَابُورَ وَنَصِيبِينَ فِي يَدِهِ، كَمَا كَانَتْ فِي يَدِ أَخِيهِ، فَامْتَنَعَ السُّلْطَانُ مِنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: هَذِهِ الْبِلَادُ هِيَ حِفْظُ ثُغُورِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّمَا كُنْتُ تَرَكْتُهَا فِي يَدِهِ لِيُسَاعِدَنَا عَلَى غَزْوِ الْفِرِنْجِ، فَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ، وَكَتَبَ إِلَى الْخَلِيفَةِ يُعَرِّفُهُ أَنَّ الْمَصْلَحَةَ فِي كَوْنِهَا بِيَدِهِ.

وَفَاةُ تُورَانْشَاهْ أَخِي السُّلْطَانِ

وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَخُو السُّلْطَانِ الْأَكْبَرِ الْمَلِكُ الْمُعَظَّمُ شَمْسُ الدَّوْلَةِ تُورَانْشَاهْ بْنُ أَيُّوبَ، الَّذِي افْتَتَحَ بِلَادَ الْيَمَنِ عَنْ أَمْرِ أَخِيهِ صَلَاحِ الدِّينِ، فَمَكَثَ فِيهَا حِينًا وَاقْتَنَى مِنْهَا أَمْوَالًا جَزِيلَةً، ثُمَّ اسْتَنَابَ فِيهَا، وَأَقْبَلَ نَحْوَ أَخِيهِ إِلَى الشَّامِ شَوْقًا إِلَيْهِ، وَقَدْ كَتَبَ إِلَيْهِ مِنْ أَثْنَاءِ الطَّرِيقِ شِعْرًا عَمِلَهُ لَهُ شَاعِرُهُ ابْنُ الْمُنَجِّمِ، وَكَانُوا قَدْ وَصَلُوا إِلَى تَيْمَاءَ:

فَهَلْ لِأَخِي بَلْ مَالِكِي عِلْمُ أَنَّنِي … إِلَيْهِ وَإِنْ طَالَ التَّرَدُّدُ رَاجِعُ

وَإِنِّي بِيَوْمٍ وَاحِدٍ مِنْ لِقَائِهِ … لَمُلْكِي عَلَى عُظْمِ الْمَزِيَّةِ بَائِعُ

وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا دُونَ عِشْرِينَ لَيْلَةً … وَتَجْنِي الْمُنَى أَبْصَارُنَا وَالْمَسَامِعُ

لَدَى مَلِكٍ تَعْنُو الْمُلُوكُ إِذَا بَدَا … وَتَخْشَعُ إِعْظَامًا لَهُ وَهْوَ خَاشِعُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 545 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.