Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 712

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَدَاخِلُهُ نَارٌ، وَلَهُ مِنَ الْمُصَنَّفَاتِ: «خَرِيدَةُ الْقَصْرِ فِي شُعَرَاءِ الْعَصْرِ» وَ «الْفَتْحُ الْقُدْسِيِّ» وَ «الْبَرْقُ الشَّامِيِّ» وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْمُصَنَّفَاتِ الْمُسْجَعَةِ، وَالْعِبَارَاتِ الْمُصَرَّعَةِ، وَالْقَصَائِدِ الْمُطَوَّلَةِ، وَالْمَعَانِي وَالْأَلْفَاظِ الْمُؤَثَّلَةِ.

وَمِنْ لَطِيفِ تَغَزُّلِهِ، قَوْلُهُ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ:

كَيْفَ قُلْتُمْ فِي مُقْلَتَيْهِ فُتُورُ … وَأَرَاهَا بِلَا فُتُورٍ تَجُورُ

لَوْ بَصَرْتُمْ بِطَرْفِهِ كَيْفَ يَسْبِي … قُلْتُمْ ذَاكَ كَاسِرٌ لَا كَسِيرُ

مُوتِرٌ قَوْسَ حَاجِبَيْهِ لِإِصْمَا … ءِ فُؤَادِي كَأَنَّهُ مَوْتُورُ

لَا تَسَلْنِي عَنِ الْعَقَارِ فَعَقْلِي … طَافِحٌ مِنْ عَقَارِهِنَّ عَقِيرُ

كَيْفَ يَصْحُو مِنْ سُكْرِهِ مُسْتَهَامُ … مَزَجَتْ كَأْسَهُ الْحِسَانُ الْحُورُ

أَوْرَثَتْهُ سَقَامَهَا الْحُدْقُ النَّجْ … لُ وَأَهْدَتْ لَهُ النُّحُولُ الْخُصُورُ

مَا تَصِيدُ الْأُسْدُ الْخَوَادِرُ إِلَّا … ظَبِيَاتٍ كُنَاسُهُنَّ الْخُدُورُ

كُلُّ غُصْنِيَّةِ الْمَوَشَّحِ هَيْفَا … ءُ عَلَى الْبَدْرِ جَيْبُهَا مَزْرُورُ

وَجَنَّاتٌ تَجْنِي الشَّقَائِقَ مِنْهَا … وَثَنَايَا كَأَنَّهَا الْمَنْثُورُ

وَقَدْ كَانَتْ وَفَاتُهُ فِي مُسْتَهَلِّ رَمَضَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ عَنْ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً؛ ﵀، وَدُفِنَ بِمَقَابِرِ الصُّوفِيَّةِ.

الْأَمِيرُ بَهَاءُ الدِّينِ قَرَاقُوشُ

الْفَحْلُ الْخَصِيُّ، أَحَدُ كُبَرَاءِ أُمَرَاءِ الدَّوْلَةِ الصَّلَاحِيَّةِ، كَانَ شَهْمًا شُجَاعًا فَاتِكًا، تَسَلَّمَ الْقَصْرَ لَمَّا مَاتَ الْعَاضِدُ، وَعَمَّرَ سُورَ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 16، ص 712 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.