Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 25

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة سبع وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَسَمِعَ الْكَثِيرَ وَأَسْمَعَ، وَكَانَ خَلِيعًا ظَرِيفًا مَاجِنًا، وَكَانَ يُؤَدِّبُ الصِّبْيَانَ بِدَارِ الْقَزِّ، قَدِمَ مَعَ حَنْبَلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُكَبِّرِ إِلَى دِمَشْقَ، فَسَمِعَ أَهْلُهَا عَلَيْهِمَا، وَحَصَلَ لَهُمَا أَمْوَالٌ، وَعَادَا إِلَى بَغْدَادَ، فَمَاتَ حَنْبَلٌ سَنَةَ ثَلَاثٍ، وَتَأَخَّرَ هُوَ إِلَى هَذِهِ السَّنَةِ، فَمَاتَ فِيهَا وَلَهُ سَبْعٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً، وَتَرَكَ مَالًا جَيِّدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ إِلَّا بَيْتُ الْمَالِ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ.

السُّلْطَانُ الْمَلِكُ الْعَادِلُ أَرْسَلَانُ شَاهْ نُورُ الدِّينِ أَبُو الْحَارِثِ أَرْسَلَانُ شَاهْ بْنُ عِزِّ الدِّينِ مَسْعُودِ بْنِ قُطْبِ الدِّينِ مَوْدُودِ بْنِ زَنْكِيٍّ صَاحِبُ الْمَوْصِلِ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي نُورِ الدِّينِ الشَّهِيدِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا مِنْ سِيرَتِهِ فِي الْحَوَادِثِ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ، وَكَانَ شَافِعِيَّ الْمَذْهَبِ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ شَافِعِيٌّ سِوَاهُ، وَبَنَى لِلشَّافِعِيَّةِ مَدْرَسَةً عَظِيمَةً بِالْمَوْصِلِ، وَبِهَا تُرْبَتُهُ، قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: وَكَانَتْ وَفَاتُهُ لَيْلَةَ الْأَحَدِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ.

ابْنُ سُكَيْنَةَ: عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ ضِيَاءُ الدِّينِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سُكَيْنَةَ الصُّوفِيِّ، كَانَ يُعَدُّ مِنَ الْأَبْدَالِ، سَمِعَ الْكَثِيرَ، وَأَسْمَعَ بِبِلَادٍ شَتَّى، وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَكَانَ صَاحِبًا لِأَبِي الْفَرَجِ بْنِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 25 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.