Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 58

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

صَحِبْنَا الدَّهْرَ أَيَّامًا حِسَانًا … نَعُومُ بِهِنَّ فِي اللَّذَّاتِ عَوْمَا

وَكَانَتْ بَعْدَ مَا وَلَّتْ كَأَنِّي … لَدَى نُقْصَانِهَا حُلْمًا وَنَوْمَا

أَنَاخَ بِيَ الْمَشِيبُ فَلَا بَرَاحٌ … وَإِنْ أَوْسَعْتُهُ عَتْبًا وَلَوْمَا

نَزِيلٌ لَا يَزَالُ عَلَى التَّنَائِي … يَسُوقُ إِلَى الرَّدَى يَوْمًا فَيَوْمَا

وَكُنْتُ أَعُدُّ لِي عَامًا فَعَامَا … فَصِرْتُ أَعُدُّ لِي يَوْمًا فَيَوْمَا

الْعِزُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَافِظِ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيِّ

وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَأَسْمَعَهُ وَالِدُهُ الْكَثِيرَ، وَرَحَلَ بِنَفْسِهِ إِلَى بَغْدَادَ، وَقَرَأَ بِهَا مُسْنَدَ أَحْمَدَ، وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ بِجَامِعِ دِمَشْقَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْمُعَظَّمِ، وَكَانَ صَالِحًا دَيِّنًا وَرِعًا حَافِظًا، ﵀ وَرَحِمَ أَبَاهُ.

أَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ الْجَلَاجِلِيُّ الْبَغْدَادِيُّ

سَمِعَ الْكَثِيرَ، وَكَانَ يَتَرَدَّدُ فِي الرَّسْلِيَّةِ بَيْنَ الْخَلِيفَةِ وَالْمَلِكِ الْأَشْرَفِ بْنِ الْعَادِلِ، وَكَانَ عَاقِلًا دَيِّنًا ثِقَةً صَدُوقًا.

الشَّرِيفُ أَبُو جَعْفَرٍ، يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ الْحَسَنِيُّ، نَقِيبُ الطَّالِبِيِّينَ بِالْبَصْرَةِ بَعْدَ أَبِيهِ، كَانَ شَيْخًا أَدِيبًا فَاضِلًا عَالِمًا بِفُنُونٍ كَثِيرَةٍ، لَاسِيَّمَا بِالْأَنْسَابِ وَأَيَّامِ الْعَرَبِ وَأَشْعَارِهَا،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 58 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.