Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 191

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

تَحْكِي شَمَائِلُهُ الرَّشَاءُ إِذَا انْثَنَى … رَيَّانَ بَيْنَ جَدَاوِلٍ وَحَدَائِقِ

سَرَقَتْ غُصُونُ الْبَانِ لِينَ شَمَائِلِي … فَقَطَعْتُهَا وَالْقَطْعُ حَدُّ السَّارِقِ

وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلُهُ:

يُؤَرِّقُنِي حَنِينٌ وَادِّكَارُ … وَقَدْ خَلَتِ الْمَرَابِعُ وَالدِّيَارُ

تَنَاءَى الظَّاعِنُونَ وَلِي فُؤَادٌ … يَسِيرُ مَعَ الْهَوَادِجِ حَيْثُ سَارُوا

حَنِينٌ مِثْلَمَا شَاءَ التَّنَائِي … وَشَوْقٌ كُلَّمَا بَعُدَ الْمَزَارُ

وَلَيْلِي بَعْدَ بَيْنِهِمُ طَوِيلٌ … فَأَيْنَ مَضَتْ لَيَالِيَّ الْقِصَارُ

وَقَدْ حَكَمَ السُّهَادُ عَلَى جُفُونِي … تَسَاوَى اللَّيْلُ عِنْدِي وَالنَّهَارُ

سُهَادِي بَعْدَ نَأْيِهِمُ كَثِيرٌ … وَنَوْمِي بَعْدَ مَا رَحَلُوا غِرَارُ

فَمَنْ ذَا يَسْتَعِيرُ لَنَا عُيُونًا … تَنَامُ وَهَلْ تَرَى عَيْنًا تُعَارُ

فَلَا لَيْلِي لَهُ صُبْحٌ مُنِيرٌ … وَلَا وَجْدِي يُقَالُ لَهُ عِثَارُ

وَكَمْ مِنْ قَائِلٍ وَالْحَيُّ غَادٍ … يُحَجَّبُ ظُعْنَهُ النَّقْعُ الْمُثَارُ

وُقُوفُكَ فِي الدِّيَارِ وَأَنْتَ حَيٌّ … وَقَدْ رَحَلَ الْخَلِيطُ عَلَيْكَ عَارُ

وَلَهُ:

كَمْ يَذْهَبُ هَذَا الْعُمْرُ فِي الْخُسْرَانِ … مَا أَغْفَلَنِي فِيهِ وَمَا أَنْسَانِي

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 191 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.