Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 237

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
  3. ذكر ما جرى بعد وفاة الملك الكامل محمد بن العادل

الَّذِي هُنَاكَ قَرِيبًا مِنْ مَقْصُورَةِ ابْنِ سِنَانَ، وَهِيَ الْكِنْدِيَّةُ الَّتِي عِنْدَ الْحَلَبِيَّةِ، نُقِلَ إِلَيْهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ.

وَمِنْ شِعْرِهِ يَسْتَحِثُّ أَخَاهُ الْمَلِكَ الْأَشْرَفَ مِنْ بِلَادِ الْجَزِيرَةِ حِينَ كَانَ مُحَاصَرًا بِدِمْيَاطَ:

يَا مُسْعِفِي إِنْ كُنْتَ حَقًّا مُسْعِفِي … فَارْحَلْ بِغَيْرِ تَقَيُّدٍ وَتَوَقُّفِ

وَاطْوِ الْمَنَازِلَ وَالدِّيَارَ وَلَا تُنِخْ … إِلَّا عَلَى بَابِ الْمَلِيكِ الْأَشْرَفِ

قَبِّلْ يَدَيْهِ لَا عُدِمْتَ وَقُلْ لَهُ … عَنِّي بِحُسْنِ تَعَطُّفٍ وَتَلَطُّفِ

إِنْ تَأْتِ صِنْوَكَ عَنْ قَرِيبٍ تَلْقَهُ … مَا بَيْنَ حَدِّ مُهَنَّدٍ وَمُثَقَّفِ

أَوْ تُبْطِ عَنْ إِنْجَادِهِ فَلِقَاؤُهُ … يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي عِرَاضِ الْمَوْقِفِ

ذِكْرُ مَا جَرَى

كَانَ قَدْ عَهِدَ لِوَلَدِهِ الْعَادِلِ - وَكَانَ صَغِيرًا - بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَبِالْبِلَادِ الشَّامِيَّةِ، وَلِوَلَدِهِ الصَّالِحِ أَيُّوبَ بِبِلَادِ الْجَزِيرَةِ، فَأَمْضَى الْأُمَرَاءُ ذَلِكَ، فَأَمَّا دِمَشْقُ فَاخْتَلَفَ الْأُمَرَاءُ بِهَا فِي الْمَلِكِ النَّاصِرِ دَاوُدَ بْنِ الْمُعَظَّمِ، وَالْمَلِكِ الْجَوَادِ مُظَفَّرِ الدِّينِ يُونُسَ بْنِ مَوْدُودِ بْنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ، فَكَانَ مَيْلُ عِمَادِ الدِّينِ بْنِ الشَّيْخِ إِلَى الْجَوَادِ، وَآخَرُونَ إِلَى النَّاصِرِ، وَكَانَ نَازِلًا بِدَارِ أُسَامَةَ، فَانْتَظَمَ أَمْرُ الْجَوَادِ، وَجَاءَتِ الرِّسَالَةُ إِلَى النَّاصِرِ أَنِ اخْرُجْ مِنَ الْبَلَدِ، فَرَكِبَ مِنْ دَارِ أُسَامَةَ، وَالْعَامَّةُ مِنْ دَارِهِ إِلَى

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 237 (SanadKitab #4445, hlm. urut 10981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.