Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 266

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربعين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَفِيهَا عَزَمَ الصَّالِحُ أَيُّوبُ صَاحِبُ مِصْرَ عَلَى دُخُولِ الشَّامِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ الْعَسَاكِرَ مُخْتَلِفَةٌ، فَجَهَّزَ عَسْكَرًا إِلَيْهَا، وَأَقَامَ هُوَ بِمِصْرَ يُدِيرُ مَمْلَكَتَهَا.

وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ:

الْمُسْتَنْصِرُ بِاللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ كَمَا تَقَدَّمَ.

وَالْحُرْمَةُ الْمَصُونَةُ الْجَلِيلَةُ، بَرَكَاتُ خَاتُونَ بِنْتُ عِزِّ الدِّينِ مَسْعُودِ ابْنِ مَوْدُودِ بْنِ زَنْكِيِّ بْنِ آقْسُنْقُرَ الْأَتَابَكِيَّةُ، وَاقِفَةُ الْمَدْرَسَةِ الْأَتَابَكِيَّةِ بِالصَّالِحِيَّةِ، وَكَانَتْ زَوْجَةَ السُّلْطَانِ الْمَلِكِ الْأَشْرَفِ، ﵀، وَفِي لَيْلَةِ وَفَاتِهَا كَانَتْ وَقَفَتْ مَدْرَسَتَهَا وَتُرْبَتَهَا بِالْجَبَلِ. قَالَهُ أَبُو شَامَةَ، وَدُفِنَتْ بِهَا، رَحِمَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَبَّلَ مِنْهَا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 266 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.