Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 317

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة خمسين وست مائة
  3. الأحداث الواقعة فيها

لَهُ: تَاجُ الْمُلْكِ. وَزِيرُ مَلِكْشَاهْ السَّلْجُوقِيُّ، وَأَوَّلُ مَنْ دَرَّسَ بِهَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ الشَّاشِيُّ.

وَفِيهَا كَانَتْ وَفَاةُ

جَمَالِ الدِّينِ بْنِ مَطْرُوحٍ

وَقَدْ كَانَ فَاضِلًا رَئِيسًا كَيِّسًا شَاعِرًا مِنْ خِيَارِ الْمُتَعَمِّمِينَ، ثُمَّ اسْتَنَابَهُ الْمَلِكُ الصَّالِحُ أَيُّوبُ فِي وَقْتٍ عَلَى دِمَشْقَ، فَلَبِسَ لُبْسَ الْجُنْدِ. قَالَ السِّبْطُ: وَكَانَ لَا يَلِيقُ فِي ذَلِكَ. وَمِنْ شِعْرِهِ فِي النَّاصِرِ دَاوُدَ صَاحِبِ الْكَرَكِ لَمَّا اسْتَعَادَ الْقُدْسَ مِنَ الْفِرِنْجِ حِينَ سُلِّمَتْ إِلَيْهِمْ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ فِي الدَّوْلَةِ الْكَامِلِيَّةِ، فَقَالَ هَذَا الشَّاعِرُ ابْنُ مَطْرُوحٍ:

الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى لَهُ عَادَةٌ … سَارَتْ فَصَارَتْ مَثَلًا سَائِرَا

إِذَا غَدَا لِلْكُفْرِ مُسْتَوْطَنًا … أَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ لَهُ نَاصِرَا

فَنَاصِرٌ طَهَّرَهُ أَوَّلًا … وَنَاصِرٌ طَهَّرَهُ آخِرَا

وَلَمَّا عَزَلَهُ الصَّالِحُ عَنِ النِّيَابَةِ أَقَامَ خَامِلًا، وَكَانَ كَثِيرَ الْبِرِّ بِالْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِمِصْرَ.

وَفِيهَا تُوُفِّيَ:

شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْمَقْدِسِيُّ

الْكَاتِبُ الْحَسَنُ الْخَطِّ، كَانَ كَثِيرَ الْأَدَبِ، سَمِعَ الْكَثِيرَ، وَخَدَمَ السُّلْطَانَ الصَّالِحَ إِسْمَاعِيلَ وَالنَّاصِرَ دَاوُدَ، وَكَانَ دَيِّنًا فَاضِلًا شَاعِرًا، لَهُ قَصِيدَةٌ يَنْصَحُ فِيهَا السُّلْطَانَ الصَّالِحَ إِسْمَاعِيلَ، وَمَا يَلْقَاهُ النَّاسُ مِنْ وَزِيرِهِ وَقَاضِيهِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ حَوَاشِيهِ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 317 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.