Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 325

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَخَمْسمِائَةٍ، وَتَفَقَّهَ فِي صِغَرِهِ عَلَى عَمِّهِ الْخَطِيبِ فَخْرِ الدِّينِ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ، وَرَحَلَ إِلَى الْبِلَادِ، وَبَرَعَ فِي الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ، وَغَيْرِهِ، وَدَرَّسَ وَأَفْتَى وَانْتَفَعَ بِهِ الطَّلَبَةُ، وَمَاتَ يَوْمَ الْفِطْرِ بَحَرَّانَ.

الشَّيْخُ كَمَالُ الدِّينِ بْنُ طَلْحَةَ

الَّذِي وَلِيَ الْخَطَابَةَ بِدِمَشْقَ بَعْدَ الدَّوْلَعِيِّ، ثُمَّ عُزِلَ وَصَارَ إِلَى الْجَزِيرَةِ، فَوَلِيَ قَضَاءَ نَصِيبِينَ، ثُمَّ صَارَ إِلَى حَلَبَ، فَتُوُفِّيَ بِهَا فِي هَذِهِ السَّنَةِ.

قَالَ أَبُو شَامَةَ: وَكَانَ فَاضِلًا عَالِمًا طُلِبَ أَنْ يَلِيَ الْوِزَارَةَ، فَامْتَنَعَ مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ هَذَا مِنَ التَّأْيِيدِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

السَّدِيدُ بْنُ عَلَّانَ

آخِرُ مَنْ رَوَى عَنِ الْحَافِظِ ابْنِ عَسَاكِرَ سَمَاعًا بِدِمَشْقَ.

النَّاصِحُ فَرَجُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَبَشِيُّ

كَانَ كَثِيرَ السَّمَاعِ مُسْنِدًا خَيِّرًا صَالِحًا مُوَاظِبًا عَلَى سَمَاعِ الْحَدِيثِ وَإِسْمَاعِهِ، إِلَى أَنْ مَاتَ بِدَارِ الْحَدِيثِ النُّورِيَّةِ بِدِمَشْقَ، ﵀.

النُّصْرَةُ بْنُ صَلَاحِ الدِّينِ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ

تُوفِّيَ بِحَلَبَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَآخَرُونَ ﵏ أَجْمَعِينَ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 325 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.