Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 371

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة
  3. أرجوزة لبعض الفضلاء

ثُمَّ يَزِيدُ وَهْوَ يُدْعَى النَّاقِصَا … فَجَاءَهُ حِمَامُهُ مُعَافِصَا

وَلَمْ تَطُلْ مُدَّةُ. إِبْرَاهِيمَا … وَكَانَ كُلُّ أَمْرِهِ سَقِيمَا

وَأَسنَدَ الْمُلْكَ إِلَى مَرْوَانَا … فَكَانَ مِنْ أُمُورِهِ مَا كَانَا

وَانْقَرَضَ الْمُلْكُ عَلَى يَدَيْهِ … وَحَادِثُ الدَّهْرِ سَطَا عَلَيْهِ

وَقَتْلُهُ قَدْ كَانَ بِالصَّعِيدِ … وَلَمْ تُفِدْهُ كَثْرَةُ الْعَدِيدِ

وَكَانَ فِيهِ حَتْفُ آلِ الْحَكَمِ … وَاسْتُنْزِعَتْ عَنْهُمْ ضُرُوبُ النِّعَمِ

ثُمَّ أَتَى مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ … لَا زَالَ فِينَا ثَابِتَ الْأَسَاسِ

وَجَاءَتِ الْبَيْعَةُ مِنْ أَرْضِ الْعَجَمْ … وَقَلَّدَتْ بَيْعَتَهُمْ كُلُّ الْأُمَمْ

وَكُلُّ مَنْ نَازَعَهُمْ مِنْ أُمَمِ … خَرَّ صَرِيعًا لِلْيَدَيْنِ وَالْفَمِ

وَقَدْ ذَكَرْتُ مَنْ تَوَلَّى مِنْهُمُ … حِينَ تَوَلَّى الْقَائِمُ الْمُسْتَعْصِمُ

أَوَّلُهُمْ يُنْعَتُ بِالسَّفَّاحِ … وَبَعْدَهُ الْمَنْصُورُ ذُو النَّجَاحِ

ثُمَّ أَتَى مِنْ بَعْدِهِ الْمَهْدِيُّ … يَتْلُوهُ مُوسَى الْهَادِيَ الصَّفِيُّ

وَجَاءَ هَارُونُ الرَّشِيدُ بَعْدَهُ … ثُمَّ الْأَمِينُ حِينَ ذَاقَ فَقْدَهُ

وَقَامَ بَعْدَ قَتْلِهِ الْمَأْمُونُ … وَبَعْدَهُ الْمُعْتَصِمُ الْمَكِينُ

وَاسْتُخْلِفَ الْوَاثِقُ بَعْدَ الْمُعْتَصِمْ … ثُمَّ أَخُوهُ جَعْفَرٌ مُوفِي الذِّمَمْ

وَأَخْلَصَ النِّيَّةَ فِي التَّوَكُّلِ … لِلَّهِ ذِي الْعَرْشِ الْقَدِيمِ الْأَوَّلِ

فَأَدْحَضَ الْبِدْعَةَ فِي زَمَانِهِ … وَقَامَتِ السُّنَّةُ فِي أَوَانِهِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 371 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.