Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 444

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ستين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

أَنَا فِي مَنْزِلِي وَقَدْ وَهَبَ الْ … لَّهُ نَدِيمًا وَقَيْنَةً وَعُقَارَا

فابْسُطُوا الْعُذْرَ فِي التَّأَخُّرِ عَنْكُمْ … شَغَلَ الْحَلْيَ أَهْلُهُ أَنْ يُعَارَا

قَالَ أَبُو شَامَةَ: وَفِيهَا فِي ثَانِي عَشَرَ جُمَادَى الْآخِرَةِ تُوُفِّيَ:

الْبَدْرُ الْمَرَاغِيُّ الْخِلَافِيُّ

الْمَعْرُوفُ بِالطَّوِيلِ، وَكَانَ قَلِيلَ الدِّينِ تَارِكًا لِلصَّلَاةِ، مُغْتَبِطًا بِمَا كَانَ فِيهِ مِنْ مَعْرِفَةِ الْجَدَلِ وَالْخِلَافِ عَلَى اصْطِلَاحِ الْمُتَأَخِّرِينَ، رَحِمَنَا اللَّهُ تَعَالَى وَجَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ.

وَفِيهَا تُوُفِّيَ:

مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ يَاقُوتَ الصَّارِمِيُّ

الْمُحَدِّثُ، كَتَبَ كَثِيرًا; الطَّبَقَاتِ وَغَيْرَهَا، وَكَانَ دَيِّنًا خَيِّرًا، يُعِيرُ كُتُبَهُ، وَيُدَاوِمُ عَلَى الِاشْتِغَالِ بِسَمَاعِ الْحَدِيثِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 444 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.