Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 506

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وستمائة
  3. الأحداث الواقعة فيها

حَمَلَتْكَ أَمْوَاجُ الْفُرَاتِ وَمَنْ رَأَى … بَحْرًا سِوَاكَ تُقِلُّهُ الْأَنْهَارُ

وَتَقَطَّعَتْ فَرَقًا وَلَمْ يَكُ طَوْدَهَا … إِذْ ذَاكَ إِلَّا جَيْشُكَ الْجَرَّارُ

وَقَالَ بَعْضُ مَنْ شَاهَدَ ذَلِكَ:

وَلَمَّا تَرَاءَيْنَا الْفُرَاتَ بِخَيْلِنَا … سَكَرْنَاهُ مِنَّا بِالْقَنَا وَالصَّوَارِمِ

فَأَوْقَفَتِ التَّيَّارَ عَنْ جَرَيَانِهِ … إِلَى حِيِنِ عُدْنَا بِالْغِنَى وَالْغَنَائِمِ

وَقَالَ آخَرٌ وَلَا بَأْسَ بِهِ:

الْمَلِكُ الظَّاهِرُ سُلْطَانُنَا … نَفْدِيهِ بِالْأَمْوَالِ وَالْأَهْلِ

اقْتَحَمَ الْمَاءَ لِيُطْفِي بِهِ … حَرَارَةَ الْقَلْبِ مِنَ الْمُغْلِ

وَفِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ ثَالِثِ رَجَبٍ خَلَعَ عَلَى جَمِيعِ الْأُمَرَاءِ مِنْ حَاشِيَتِهِ وَمُقَدَّمِي الْحَلْقَةِ وَأَرْبَابِ الدَّوْلَةِ، وَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ مَا يَلِيقُ بِهِ مِنَ الْخَيْلِ وَالذَّهَبِ وَالْحَوَائِصِ، وَكَانَ مَبْلَغُ مَا أَنْفَقَ بِذَلِكَ نَحْوَ ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ.

وَفِي شَعْبَانَ أَرْسَلَ السُّلْطَانُ إِلَى مَنْكُوتَمُرَ هَدَايَا عَظِيمَةً.

وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ ثَانِي عَشَرَ شَوَّالٍ اسْتَدْعَى السُّلْطَانُ شَيْخَهُ الشَّيْخَ خَضِرًا الْكُرْدِيَّ إِلَى بَيْنِ يَدَيْهِ إِلَى الْقَلْعَةِ، وَحُوقِقَ عَلَى أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ رُمِيَ بِهَا، وَعَلَى مُنْكَرَاتٍ كَثِيرَةٍ ارْتَكَبَهَا، فَأَمَرَ السُّلْطَانُ عِنْدَ ذَلِكَ بِاعْتِقَالِهِ وَحَبْسِهِ ثُمَّ بِاغْتِيَالِهِ، وَكَانَ آخِرَ الْعَهْدِ بِهِ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 506 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.