Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 600

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربع وثمانين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

الشِّبْلِيَّةِ، وَلَهُ تَصَانِيفُ مُفِيدَةٌ كَثِيرَةٌ، وَنَظْمٌ حَسَنٌ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:

قُلْ لِمَنَ يَحْذَرُ أَنْ تُدْرِكَهُ … نَكَبَاتُ الدَّهْرِ لَا يُغْنِي الْحَذَرْ

أَذْهَبَ الْحُزْنَ اعْتِقَادِي أَنَّهُ … كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرْ

وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلُهُ:

إِلَهِي لَكَ الْحَمْدُ الَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ … عَلَى نِعَمٍ مِنْهَا الْهِدَايَةُ لِلْحَمْدِ

صَحِيحًا خَلَقْتَ الْجِسْمَ مِنِّي مُسَلَّمًا … وَلُطْفُكَ بِي مَا زَالَ مُذْ كُنْتُ فِي الْمَهْدِ

وَكُنْتُ يَتِيمًا قَدْ أَحَاطَ بِيَ الرَّدَى … فَآوَيْتَ وَاسْتَنْقَذْتَ مِنْ كُلِّ مَا يُرْدِي

وَهَبْتَ لِيَ الْعَقْلَ الَّذِي بِضِيَائِهِ … إِلَى كُلِّ خَيْرٍ يَهْتَدِي طَالِبُ الرُّشْدِ

وَوَفَّقْتَ لِلْإِسْلَامِ قَلْبِي وَمَنْطِقِي … فَيَا نِعْمَةً قَدْ جَلَّ مَوْقِعُهَا عِنْدِي

وَلَوْ رُمْتُ جَهْدِي أَنْ أُجَازِيَ فَضِيلَةً … فَضَلْتَ بِهَا لَمْ يَجْزِ أَطْرَافَهَا جِدِّي

أَلَسْتَ الَّذِي أَرْجُو جَنَابَكَ عِنْدَمَا … يُخَلِّفُنِي الْأَهْلُونَ وَحْدِيَ فِي لَحْدِي

فَجُدْ لِي بِلُطْفٍ مِنْكَ يَهْدِي سَرِيرَتِي … وَقَلْبِي وَيُدْنِينِي إِلَيْكَ مِنَ الْبُعْدِ

تُوُفِّيَ يَوْمَ السَّبْتِ ثَالِثَ رَمَضَانَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بَعْدَ الْعَصْرِ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ، وَدُفِنَ بِالسَّفْحِ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 600 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.