Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 629

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة تسع وثمانين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَلَهُ شِعْرٌ فَمِنْهُ:

وَالنَّهْرُ قَدْ جُنَّ بِالْغُصُونِ هَوًى … فَرَاحَ فِي قَلْبِهِ يُمَثِّلُهَا

فَغَارَ مِنْهُ النَّسِيمُ عَاشِقُهَا … فَجَاءَ عَنْ وَصْلِهِ يُمَيِّلُهَا

وَلَهُ أَيْضًا:

لَمَّا تَحَقَّقَ بِالْإِمْكَانِ فَوْقَكُمُ … وَقَدْ بَدَا حُكْمُهُ فِي عَالَمِ الصُّوَرِ

تَمَيَّزَ الْجَمْعُ عَنْهُ وَهُوَ مُتَّحِدٌ … فَلَاحَ فَوْقَكُمُ فِي عَالَمِ الصُّوَرِ

وَلَهُ:

لِي سَادَةٌ لَا أَرَى سِوَاهُمُ … هُمْ عَيْنُ مَعْنَايَ عَيْنُ جَوْفِي

لَقَدْ أَحَاطُوا بِكُلِّ جُزْءٍ … مِنِّي وَعَزَّوا عَنْ دَرْكِ طَرْفِي

هُمْ نَظَرُوا فِي عُمُومِ فَقْرِي … وَطُولِ ذُلِّي وَفَرْطِ ضَعْفِي

فَعَامَلُونِي بِبَحْتِ جُودٍ … وَصَرْفِ بِرٍّ وَمَحْضِ لُطْفِ

فَلَا تَلُمْ إِنْ جَرَرْتُ ذَيْلِي … فَخْرًا بِهِمْ أَوْ ثَنَيْتُ عِطْفِي

وَلَهُ:

مَوَاهِبُ ذِي الْجَلَالِ لَدَيَّ تَتْرَى … فَقَدْ أَخْرَسْنَنِي وَنَطَقْنَ شُكْرَا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 629 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.