وَلَهُ شِعْرٌ فَمِنْهُ:
وَالنَّهْرُ قَدْ جُنَّ بِالْغُصُونِ هَوًى … فَرَاحَ فِي قَلْبِهِ يُمَثِّلُهَا
فَغَارَ مِنْهُ النَّسِيمُ عَاشِقُهَا … فَجَاءَ عَنْ وَصْلِهِ يُمَيِّلُهَا
وَلَهُ أَيْضًا:
لَمَّا تَحَقَّقَ بِالْإِمْكَانِ فَوْقَكُمُ … وَقَدْ بَدَا حُكْمُهُ فِي عَالَمِ الصُّوَرِ
تَمَيَّزَ الْجَمْعُ عَنْهُ وَهُوَ مُتَّحِدٌ … فَلَاحَ فَوْقَكُمُ فِي عَالَمِ الصُّوَرِ
وَلَهُ:
لِي سَادَةٌ لَا أَرَى سِوَاهُمُ … هُمْ عَيْنُ مَعْنَايَ عَيْنُ جَوْفِي
لَقَدْ أَحَاطُوا بِكُلِّ جُزْءٍ … مِنِّي وَعَزَّوا عَنْ دَرْكِ طَرْفِي
هُمْ نَظَرُوا فِي عُمُومِ فَقْرِي … وَطُولِ ذُلِّي وَفَرْطِ ضَعْفِي
فَعَامَلُونِي بِبَحْتِ جُودٍ … وَصَرْفِ بِرٍّ وَمَحْضِ لُطْفِ
فَلَا تَلُمْ إِنْ جَرَرْتُ ذَيْلِي … فَخْرًا بِهِمْ أَوْ ثَنَيْتُ عِطْفِي
وَلَهُ:
مَوَاهِبُ ذِي الْجَلَالِ لَدَيَّ تَتْرَى … فَقَدْ أَخْرَسْنَنِي وَنَطَقْنَ شُكْرَا