Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 17, halaman 705

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة سبع وتسعين وستمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَفِيهَا دَقَّتِ الْبَشَائِرُ لِأَجْلِ أَخْذِ قَلْعَتِي حُمَيْصَ وَنُجَيْمَةَ مِنْ بِلَادِ سِيسَ.

وَفِيهَا وَصَلَتِ الْجَرِيدَةُ مِنْ بِلَادِ مِصْرَ قَاصِدِينَ بِلَادَ سِيسَ مَدَدًا لِأَصْحَابِهِمْ، وَهِيَ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافِ مُقَاتِلٍ، وَلِلَّهِ الْحَمْدٍ.

وَفِي مُنْتَصَفِ ذِي الْحِجَّةِ أُمْسِكَ الْأَمِيرُ عِزُّ الدِّينِ أَيْبَكُ الْحَمَوِيُّ الَّذِي كَانَ نَائِبَ الشَّامِ هُوَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِهِ وَأَصْحَابِهِ مِنَ الْأُمَرَاءِ.

وَفِيهَا قَلَّتِ الْمِيَاهُ بِدِمَشْقَ جِدًّا حَتَّى بَقِيَ ثَوْرًا فِي بَعْضِ الْأَمَاكِنِ لَا يَصِلُ إِلَى رُكْبَةِ الْإِنْسَانِ، وَأَمَّا بَرَدَى فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ فِيهِ مُسْكَةُ مَاءٍ، وَلَا يَصِلُ إِلَى جِسْرِ جِسْرَيْنِ، وَغَلَا سِعْرُ الثَّلْجِ بِالْبَلَدِ، وَأَمَّا نِيلُ مِصْرَ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَايَةِ الزِّيَادَةِ وَالْكَثْرَةِ.

وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ:

الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ الشَّيْخِ عَلِيٍّ الْحَرِيرِيُّ

تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ بِقَرْيَةِ بُسْرَ، وَكَانَ أَكْبَرَ الطَّائِفَةِ، وَلِلنَّاسِ إِلَيْهِ مَيْلٌ لِحُسْنِ أَخْلَاقِهِ وَجَوْدَةِ مُعَاشَرَتِهِ، وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ.

الصَّدْرُ الْكَبِيرُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الرَّجَاءِ بْنِ أَبِي الزُّهْرِ التَّنُوخِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّلْعُوسِ أَخُو الْوَزِيرِ شَمْسِ الدِّينِ، قَرَأَ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 17، ص 705 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.