Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 18, halaman 107

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة عشر وسبعمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: قَاضِي الْقُضَاةِ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ السَّرُوجِيُّ الْحَنَفِيُّ شَارِحُ «الْهِدَايَةِ»، كَانَ بَارِعًا فِي عُلُومٍ شَتَّى، وَوَلِيَ الْحُكْمَ بِمِصْرَ مُدَّةً، وَعُزِلَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَيَّامٍ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ ثَانِي عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ، وَدُفِنَ بِقُرْبِ الشَّافِعِيِّ، وَلَهُ اعْتِرَاضَاتٌ عَلَى الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ، أَضْحَكَ فِيهَا عَلَى نَفْسِهِ، وَقَدْ رَدَّ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ عَلَيْهِ فِي مُجَلَّدَاتٍ، وَأَبْطَلَ حُجَّتَهُ.

وَفِيهَا تُوُفِّيَ سَلَّارُ مَقْتُولًا كَمَا تَقَدَّمَ.

وَالصَّاحِبُ أَمِينُ الدَّوْلَةِ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْوَجِيهِ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ يُوسُفَ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الرُّقَاقِيِّ.

وَالْحَاجُّ بَهَادُرُ، نَائِبُ طَرَابُلُسَ، مَاتَ بِهَا.

وَالْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ قَبْجَقُ، نَائِبُ حَلَبَ، مَاتَ بِهَا وَدُفِنَ بِتُرْبَتِهِ بِحَمَاةَ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 18، ص 107 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.