Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 18, halaman 305

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وسبعمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

الْمَاوِينَ، ﵀.

الشَّمْسُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التَّدْمُرِيُّ، كَانَتْ فِيهِ شَهَامَةٌ وَصَرَامَةٌ، وَكَانَ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ ابْنِ تَيْمِيَةَ كَالْمُنَفِّذِ لِمَا يُأْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ، وَيُرْسِلُهُ إِلَى الْأُمَرَاءِ وَغَيْرِهِمْ فِي الْأُمُورِ الْمُهِمَّةِ، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ وَمُرُوءَةٌ، يُبَلِّغُ رِسَالَتَهُ عَلَى أَتَمِّ الْوُجُوهِ، تُوُفِّيَ فِي الْخَامِسِ مِنْ صَفَرٍ بِالْقُبَيْبَاتِ، وَدُفِنَ عِنْدَ الْجَامِعِ الْكَرِيمِيِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو بَكْرِ بْنُ شَرَفِ بْنِ مُحْسِنِ بْنِ مَعْنِ بْنِ عَمَّارٍ الصَّالِحِيُّ، وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ صُحْبَةَ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ ابْنِ تَيْمِيَةَ وَالْمِزِّيِّ، وَكَانَ مِمَّنْ يُحِبُّ الشَّيْخَ تَقِيَّ الدِّينِ، وَكَانَ مَعَهُمَا كَالْخَادِمِ لَهُمَا، وَكَانَ فَقِيرًا ذَا عِيَالٍ، يَتَنَاوَلُ مِنَ الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ مَا يَقُومُ بِأَوَدِهِ، وَأَقَامَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ بِحِمْصَ، وَكَانَ فَصِيحًا مُفَوَّهًا، لَهُ تَعَالِيقُ وَتَصَانِيفُ فِي الْأُصُولِ وَغَيْرِهَا، وَكَانَ لَهُ عِبَادَةٌ وَفِيهِ خَيْرٌ وَصَلَاحٌ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ إِلَى الْعَصْرِ مِنْ حِفْظِهِ، وَقَدِ اجْتَمَعْتُ بِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ صُحْبَةَ شَيْخِنَا الْمِزِّيِّ حِينَ قَدِمَ مِنْ حِمْصَ، فَكَانَ قَوِيَّ الْعِبَارَةِ فَصِيحَهَا، مُتَوَسِّطًا فِي الْعِلْمِ، لَهُ مَيْلٌ إِلَى التَّصَوُّفِ وَالْكَلَامِ فِي الْأَحْوَالِ، وَالْأَعْمَالِ، وَالْقُلُوبِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَكَانَ يُكْثِرُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 18، ص 305 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.