Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 18, halaman 316

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة تسع وعشرين وسبعمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

بُشْرَاكَ يَا سَعْدُ هَذَا الْحَيُّ قَدْ بَانَا … فَحِلَّهَا تَسْتَظِلَّ الْأَيْكَ وَالْبَانَا

مَنَازِلُ مَا وَرَدْنَا طِيبَ مَوْرِدِهَا … حَتَّى شَرِبْنَا كُئُوسَ الْمَوْتِ أَلْوَانًا

مِتْنَا غَرَامًا وَشَوْقًا فِي الْمَسِيرِ فَمُذْ … وَافَى نَسِيمُ اللِّقَا وَالْقُرْبِ أَحْيَانًا

تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ.

شَيْخُنَا الْعَلَّامَةُ بُرْهَانُ الدِّينِ الْفَزَارِيُّ، هُوَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْعَلَّامَةُ، شَيْخُ الْمَذْهَبِ وَعَلَمُهُ، وَمُفِيدُ أَهْلِهِ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ، مُفْتِي الْفِرَقِ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ، بُرْهَانُ الدِّينِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ تَاجِ الدِّينِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الشَّيْخِ الْإِمَامِ الْمُقْرِئِ الْمُفْتِي بُرْهَانِ الدِّينِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سِبَاعِ بْنِ ضِيَاءٍ الْفَزَارِيُّ الْبَدْرِيُّ الشَّافِعِيُّ، وُلِدَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ، وَاشْتَغَلَ عَلَى أَبِيهِ، وَأَعَادَ فِي حَلْقَتِهِ، وَبَرَعَ وَسَادَ أَقْرَانَهُ وَسَائِرَ أَهْلِ زَمَانِهِ فِي دِرَايَةِ الْمَذْهَبِ وَنَقْلِهِ وَتَحْرِيرِهِ، ثُمَّ كَانَ فِي مَنْصِبِ أَبِيهِ فِي التَّدْرِيسِ بِالْبَادَرَائِيَّةِ، وَأَشْغَلَ الطَّلَبَةَ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ، فَانْتَفَعَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ، وَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيْهِ الْمَنَاصِبُ الْكِبَارُ فَأَبَاهَا، فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ بَاشَرَ الْخَطَابَةَ بَعْدَ عَمِّهِ الْعَلَّامَةِ شَرَفِ الدِّينِ مُدَّةً، ثُمَّ تَرَكَهَا وَعَادَ إِلَى الْبَادَرَائِيَّةِ، وَعُرِضَ عَلَيْهِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 18، ص 316 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.