Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 18, halaman 321

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثلاثين وسبعمائة
  3. الأحداث التي وقعت فيها

ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ

اسْتَهَلَّتْ بِالْأَرْبِعَاءِ، وَالْحُكَّامُ بِالْبِلَادِ هُمُ الْمَذْكُورُونَ بِالَّتِي قَبْلَهَا، سِوَى الشَّافِعِيِّ، فَإِنَّهُ تُوُفِّيَ، وَوَلِيَ مَكَانَهُ فِي رَابِعِ الْمُحَرَّمِ مِنْهَا عَلَمُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عِيسَى بْنِ بَدْرَانَ السَّعْدِيُّ الْأَخْنَائِيُّ الشَّافِعِيُّ، وَقَدِمَ دِمَشْقَ فِي الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ صُحْبَةَ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ تَنْكِزَ، وَقَدْ زَارَ الْقُدْسَ، وَحَضَرَ مَعَهُ تَدْرِيسَ التَّنْكِزِيَّةِ الَّتِي أَنْشَأَهَا، وَلَمَّا قَدِمَ دِمَشْقَ نَزَلَ بِالْعَادِلِيَّةِ الْكَبِيرَةِ عَلَى الْعَادَةِ، وَدَرَّسَ بِهَا وَبِالْغَزَّالِيَّةِ، وَاسْتَمَرَّ بِنِيَابَةِ الْمَنْفَلُوطِيِّ، ثُمَّ اسْتَنَابَ زَيْنَ الدِّينِ بْنَ الْمُرَحِّلِ.

وَفِي صَفَرٍ بَاشَرَ شَرَفُ الدِّينِ مَحْمُودُ بْنُ الْخَطِيرِ شَدَّ الْأَوْقَافِ، وَانْفَصَلَ عَنْهَا نَجْمُ الدِّينِ بْنُ الزَّيْبَقِ إِلَى وِلَايَةِ نَابُلُسَ.

وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ حَكَمَ الشَّيْخُ زَيْنُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلَمِ الدِّينِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الشَّيْخِ زَيْنِ الدِّينِ عُمَرَ بْنِ الْمُرَحِّلِ، نِيَابَةً عَنْ قَاضِي الْقُضَاةِ عَلَمِ الدِّينِ الْأَخْنَائِيِّ بِالْعَادِلِيَّةِ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 18، ص 321 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.