Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 18, halaman 337

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة
  3. الأحداث التي وقعت فيها

وَكَانَ فِي الْمِصْرِيِّينَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ، مِنْهُمْ; قَاضِي الْمَالِكِيَّةِ تَقِيُّ الدِّينِ الْأَخْنَائِيُّ، وَفَخْرُ الدِّينِ النُّوَيْرِيُّ، وَشَمْسُ الدِّينِ بْنُ الْحَارِثِيِّ، وَمَجْدُ الدِّينِ الْأَقْصُرَائِيُّ شَيْخُ الشُّيُوخِ، وَالشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْمُرْشِدِيُّ، وَفِي رَكْبِ الْعِرَاقِ الشَّيْخُ أَسَدٌ الْمَرَاوِحِيُّ وَكَانَ مِنَ الْمَشَاهِيرِ، وَفِي الشَّامِيِّينَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ الْوَاسِطِيُّ صُحْبَةَ ابْنِ التُّرْكُمَانِيِّ، وَأَمِيرُ الْمِصْرِيِّينَ مُغْلَطَايْ الْجَمَّالِيُّ الَّذِي كَانَ وَزِيرًا فِي وَقْتٍ، وَكَانَ إِذْ ذَاكَ مَرِيضًا. وَمَرَرْنَا بِعَيْنِ تَبُوكَ وَقَدْ أُصْلِحَتْ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَصِينَتْ مِنْ دَوْسِ الْجِمَالِ وَالْجَمَّالِينَ، وَصَارَ مَاؤُهَا فِي غَايَةِ الْحُسْنِ وَالصَّفَاءِ وَالطِّيبِ، وَكَانَتِ الْوَقْفَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَمُطِرْنَا بِالطَّوَافِ، وَكَانَتْ سَنَةً مُرْخَصَةً آمِنَةً.

وَفِي نِصْفِ ذِي الْحِجَّةِ رَجَعَ تَنْكِزُ مِنْ نَاحِيَةِ قَلْعَةِ جَعْبَرٍ، وَكَانَ فِي خِدْمَتِهِ أَكْثَرُ الْجَيْشِ الشَّامِيِّ مِنَ الْأُمَرَاءِ وَالْمُقَدَّمِينَ الْكِبَارِ وَالصِّغَارِ، وَأَظْهَرَ أُبَّهَةً عَظِيمَةً فِي تِلْكَ النَّوَاحِي.

وَفِي سَادِسِ عِشْرِينَ ذِي الْحِجَّةِ وَصَلَ تَوْقِيعُ الْقَاضِي عَلَاءِ الدِّينِ بْنِ الْقَلَانِسِيِّ بِجَمِيعِ جِهَاتِ أَخِيهِ جَمَالِ الدِّينِ، بِحُكْمِ وَفَاتِهِ، مُضَافًا إِلَى جِهَاتِهِ، فَاجْتَمَعَ لَهُ مِنَ الْمَنَاصِبِ الْكِبَارِ مَا لَمْ يَجْتَمِعْ لِغَيْرِهِ مِنَ الرُّؤَسَاءِ فِي هَذِهِ الْأَعْصَارِ، فَمِنْ ذَلِكَ وَكَالَةُ بَيْتِ الْمَالِ، وَقَضَاءُ الْعَسْكَرِ، وَكِتَابَةُ الدَّسْتِ، وَوَكَالَةُ مَلِكِ الْأُمَرَاءِ، وَنَظَرُ الْمَارَسْتَانِ، وَنَظَرُ الْحَرَمَيْنِ، وَنَظَرُ دِيوَانِ السَّعِيدِ، وَتَدْرِيسُ الْأَمِينِيَّةِ، وَالظَّاهِرِيَّةِ، وَالْعَصْرُونِيَّةِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 18، ص 337 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.