Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 18, halaman 341

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

بْنِ الْمَارْدِينِيِّ التُّرْكُمَانِيُّ الْحَنَفِيُّ، شَرَحَ فَخْرُ الدِّينِ هَذَا «الْجَامِعَ الْكَبِيرَ»، وَأَلْقَاهُ دُرُوسًا فِي مِائَةِ كَرَّاسٍ، تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ وَلَهُ إِحْدَى وَسَبْعُونَ سَنَةً، كَانَ شَيْخًا عَالِمًا فَاضِلًا، مُوَقَّرًا فَصِيحًا، حَسَنَ الْمُفَاكَهَةِ، وَلَهُ نَظْمٌ حَسَنٌ، وَوَلِيَ بَعْدَهُ الْمَنْصُورِيَّةَ وَلَدُهُ تَاجُ الدِّينِ.

تَقِيُّ الدِّينِ عُمَرُ بْنُ الْوَزِيرِ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ السَّلْعُوسِ، كَانَ صَغِيرًا لَمَّا مَاتَ أَبُوهُ تَحْتَ الْعُقُوبَةِ، ثُمَّ نَشَأَ فِي الْخَدَمِ، ثُمَّ طَلَبَهُ السُّلْطَانُ فِي آخِرِ وَقْتٍ فَوَلَّاهُ نَظَرَ الدَّوَاوِينِ بِمِصْرَ، فَبَاشَرَهُ يَوْمًا وَاحِدًا، وَحَضَرَ بَيْنَ يَدَيِ السُّلْطَانِ يَوْمَ الْخَمِيسِ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَقَدِ اضْطَرَبَ حَالُهُ، فَمَا وَصَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ إِلَّا فِي مِحَفَّةٍ، وَمَاتَ بُكْرَةَ يَوْمِ السَّبْتِ سَادِسِ عِشْرِينَ ذِي الْقِعْدَةِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِجَامِعِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَدُفِنَ عِنْدَ وَالِدِهِ بِالْقَرَافَةِ، وَكَانَتْ جَنَازَتُهُ حَافِلَةً.

جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَرَفِ الدِّينِ بْنِ جَمَالِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ نَصْرِ اللَّهِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَسَدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ الْقَلَانِسِيِّ، قَاضِي الْعَسَاكِرِ، وَوَكِيلُ بَيْتِ الْمَالِ، وَمُدَرِّسُ الْأَمِينِيَّةِ وَغَيْرِهَا، حَفِظَ «التَّنْبِيهَ»، ثُمَّ «الْمُحَرَّرَ» لِلرَّافِعِيِّ، وَكَانَ يَسْتَحْضِرُهُ، وَاشْتَغَلَ عَلَى الشَّيْخِ تَاجِ الدِّينِ الْفَزَارِيِّ، وَتَقَدَّمَ لِطَلَبِ الْعِلْمِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 18، ص 341 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.