Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 18, halaman 468

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربع وأربعين وسبعمائة

شَرَفُ الدِّينِ ابْنُ الْقَاضِي شَرَفِ الدِّينِ الْحَنْبَلِيُّ فِي حَلْقَةِ الثُّلَاثَاءِ، عِوَضًا عَنِ الْقَاضِي تَقِيِّ الدِّينِ بْنِ الْحَافِظِ ﵀ وَحَضَرَ عِنْدَهُ الْقُضَاةُ وَالْفُضَلَاءُ، وَكَانَ دَرْسًا حَسَنًا، أَخَذَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ [سُورَةُ النَّحْلِ: ٩٠] وَخَرَجَ إِلَى مَسْأَلَةِ تَفْضِيلِ بَعْضِ الْأَوْلَادِ.

وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ ثَانِيَ عَشَرَ جُمَادَى الْأُولَى خَرَجَتِ التَّجْرِيدَةُ إِلَى الْكَرَكِ، مُقَدَّمَانِ مِنَ الْأُمَرَاءِ; وَهُمَا الْأَمِيرُ شِهَابُ الدِّينِ بْنُ صُبْحٍ، وَالْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ قَلَاوُونُ، فِي أُبَّهَةٍ عَظِيمَةٍ، وَتَجَمُّلٍ، وَجُيُوشٍ، وَنَقَّارَاتٍ، وَإِزْعَاجٍ كَثِيرَةٍ.

وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ قُتِلَ بِسُوقِ الْخَيْلِ حَسَنٌ ابْنُ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ السَّكَاكِينِيِّ، عَلَى مَا ظَهَرَ مِنْهُ مِنَ الرَّفْضِ الدَّالِّ عَلَى الْكُفْرِ الْمَحْضِ، شُهِدَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْقَاضِي شَرَفِ الدِّينِ الْمَالِكِيِّ بِشَهَادَاتٍ كَثِيرَةٍ تَدُلُّ عَلَى كُفْرِهِ، وَأَنَّهُ رَافِضِيٌّ جَلْدٌ، فَمِنْ ذَلِكَ تَكْفِيرُ الشَّيْخَيْنِ ﵄ وَقَذْفُهُ أُمَّيِ الْمُؤْمِنِينَ; عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ﵄ وَزَعَمَ أَنَّ جِبْرِيلَ غَلِطَ فَأَوْحَى إِلَى مُحَمَّدٍ وَإِنَّمَا كَانَ مُرْسَلًا إِلَى عَلِيٍّ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْأَقْوَالِ الْبَاطِلَةِ الْقَبِيحَةِ، قَبَّحَهُ اللَّهُ، وَقَدْ فَعَلَ.

وَكَانَ وَالِدُهُ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ السَّكَاكِينِيُّ يَعْرِفُ مَذْهَبَ الرَّافِضَةِ وَالشِّيعَةِ جَيِّدًا، وَكَانَتْ لَهُ أَسْئِلَةٌ عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ الْجَبْرِ، وَنَظَمَ فِي ذَلِكَ قَصِيدَةً أَجَابَهُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 18، ص 468 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.