Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 18, halaman 483

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ست وأربعين وسبعمائة
  3. وفاة الملك الصالح إسماعيل

وَنَحْوِهَا وَدُونِهَا، وَلَمْ يَخْرُجْ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الْبَلَدِ، وَوَقَعَ مَطَرٌ عَظِيمٌ جِدًّا، فَفَرِحَ النَّاسُ بِهِ مِنْ جِهَةِ أَنَّ الْمَطَرَ كَانَ قَلِيلًا جِدًّا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَهُوَ كَانُونُ الْأَصَمُّ، فَلَمَّا وَقَعَ هَذَا اسْتَبْشَرُوا بِهِ وَخَافُوا عَلَى الْحُجَّاجِ ضَرَرَهُ، ثُمَّ تَدَارَكَ الْمَطَرُ وَتَتَابَعَ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ، لَكِنْ تَرَحَّلَ الْحُجَّاجُ فِي أَوْحَالٍ كَثِيرَةٍ وَزَلَقٍ كَثِيرٍ، وَاللَّهُ الْمُسَلِّمُ وَالْمُعِينُ وَالْحَامِي. وَلَمَّا اسْتَقَلَّ الْحَجِيجُ ذَاهِبِينَ وَقَعَ عَلَيْهِمْ مَطَرٌ شَدِيدٌ بِالصَّنَمَيْنِ، فَعَوَّقَهُمْ أَيَّامًا بِهَا، ثُمَّ تَحَامَلُوا إِلَى زُرَعَ، فَلَمْ يَصِلُوهَا إِلَّا بَعْدَ جَهْدٍ جَهِيدٍ وَأَمْرٍ شَدِيدٍ، وَرَجَعَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ أَوْ أَكْثَرُهُمْ، وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ عَظِيمَةً حَصَلَتْ لَهُمْ مِنَ الشِّدَّةِ وَقُوَّةِ الْأَمْطَارِ وَكَثْرَةِ الْأَوْحَالِ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ تَقَدَّمَ إِلَى أَرْضِ بُصْرَى، فَحَصَلَ لَهُمْ رِفْقٌ بِذَلِكَ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ. وَذُكِرَ أَنَّ نِسَاءً كَثِيرَةً مِنَ الْمُخَدَّرَاتِ مَشَيْنَ حُفَاةً فِيمَا بَيْنَ زُرَعَ وَالصَّنَمَيْنِ وَبَعْدَ ذَلِكَ، وَكَانَ أَمِيرُ الْحَاجِّ سَيْفَ الدِّينِ مَلِكَ آصْ، وَقَاضِيهِ شِهَابَ بْنَ الشَّجَرَةِ الْحَاكِمَ بِمَدِينَةِ بِعْلَبَكَّ يَوْمَئِذٍ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ. انْتَهَى.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 18، ص 483 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.