Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 18, halaman 490

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة سبع وأربعين وسبعمائة

بِنَاءِ هَذِهِ الْبُقْعَةِ جَامِعًا بِقَدْرِ جَامِعِ تَنْكِزَ، فَاشْتَوَرُوا هُنَالِكَ، ثُمَّ انْفَصَلَ الْحَالُ عَلَى أَنْ يُعْمَلَ، وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ.

وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ ثَالِثِ ذِي الْقِعْدَةِ صُلِّيَ عَلَى الشَّيْخِ زَيْنِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ تَيْمِيَةَ، أَخِي الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ - رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى.

وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ ثَانِيَ عَشَرَهُ تُوُفِّيَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ الْقَطَنَانِيُّ بِقَطَنَا، وَكَانَ قَدِ اشْتَهَرَ أَمْرُهُ فِي هَذِهِ السِّنِينَ، وَاتَّبَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفَلَّاحِينَ وَالشَّبَابِ الْمُنْتَمِينَ إِلَى طَرِيقَةِ أَحْمَدَ بْنِ الرِّفَاعِيِّ، وَعَظُمَ أَمْرُهُ وَسَارَ ذِكْرُهُ، وَقَصَدَهُ الْأَكَابِرُ إِلَى بَلَدِهِ لِلزِّيَارَةِ مَرَّاتٍ، وَكَانَ يُقِيمُ السَّمَاعَاتِ عَلَى عَادَةِ أَمْثَالِهِ، وَلَهُ أَصْحَابٌ يُظْهِرُونَ إِشَارَاتٍ بَاطِلَةً، وَأَحْوَالًا مُفْتَعَلَةً، وَهَذَا مِمَّا كَانَ يُنْقَمُ عَلَيْهِ بِسَبَبِهِ، فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ بِحَالِهِمْ فَجَاهِلٌ، وَإِنْ كَانَ يُقِرُّهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مِثْلُهُمْ، وَاللَّهُ ﷾ أَعْلَمُ.

وَفِي أَوَاخِرِ هَذَا الشَّهْرِ - أَعْنِي: ذَا الْحِجَّةِ مِنَ الْعِيدِ وَمَا بَعْدَهُ - اهْتَمَّ مَلِكُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 18، ص 490 (SanadKitab #4445, hlm. urut 11971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.