Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 10, halaman 139

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة إحدى وعشرين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة

أَجَوَادٌ فَأَنْتَ أَجْوَدُ مِنْ سَيْ … لِ دِيَاسٍ يَسِيلُ بَيْنَ الْجِبَالِ

فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ هَذِهِ؟ فَقِيلَ: أُمُّهُ. فَقَالَ: أُمُّهُ، وَالْإِلَهِ - ثَلَاثًا - هَلْ قَامَتِ النِّسَاءُ عَنْ مِثْلِ خَالِدٍ! قَالَ: فَكَانَ عُمَرُ يَتَمَثَّلُ فِي طَيِّهِ تِلْكَ الثَّلَاثَ فِي لَيْلَةٍ وَفِي قُدُومِهِ:

تُبَكِّي مَا وَصَلْتَ بِهِ النَّدَامَى … وَلَا تَبْكِي فَوَارِسَ كَالْجِبَالِ

أُولَئِكَ إِنْ بَكَيْتَ أَشَدُّ فَقْدًا … مِنَ الْأَذْهَابِ وَالْعَكَرِ الْجَلَالِ

تَمَنَّى بَعْدَهُمْ قَوْمٌ مَدَاهُمْ … فَلَمْ يَدْنُوا لَأَسْبَابِ الْكَمَالِ

وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِأُمِّ خَالِدٍ: أَخَالِدًا وَأَجْرَهُ تَرْزَئِينَ! عَزَمْتُ عَلَيْكِ أَنْ لَا تَبِيتِي حَتَّى تَسْوَدَّ يَدَاكِ مِنَ الْخِضَابِ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 10، ص 139 (SanadKitab #4445, hlm. urut 5680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.