Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 594

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة إحدى وستين
  3. فصل في ذكر شيء من أشعاره التي رويت عنه

نَادَيْتُ سُكَّانَ الْقُبُورِ فَأَسْكَتُوا … وَأَجَابَنِي عَنْ صَمْتِهِمْ نَدْبُ الْجُثَى

قَالَتْ أَتَدْرِي مَا صَنَعْتُ بِسَاكِنِيَّ … مَزَّقْتُ أَلْحُمَهُمْ وَخَرَّقْتُ الْكُسَا

وَحَشَوْتُ أَعْيُنَهُمْ تُرَابًا بَعْدَ مَا … كَانَتْ تَأَذَّى بِالْيَسِيرِ مِنَ الْقَذَى

أَمَّا الْعِظَامُ فَإِنَّنِي مَزَّقْتُهَا … حَتَّى تَبَايَنَتِ الْمَفَاصِلُ وَالشَّوَى

قَطَّعْتُ ذَا مِنْ ذَا وَمِنْ هَذَا كَذَا … فَتَرَكْتُهَا رِمَمًا يَطُولُ بِهَا الْبِلَى

وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ لَلْحُسَيْنِ، ﵁ أَيْضًا:

لَئِنْ كَانَتِ الدُّنْيَا تُعَدُّ نَفِيسَةً … فَدَارُ ثَوَابِ اللَّهِ أَعَلَى وَأَنْبَلُ

وَإِنْ كَانَتِ الْأَبْدَانُ لَلْمَوْتِ أُنْشِئَتْ … فَقَتْلُ سَبِيلِ اللَّهِ بِالسَّيْفِ أَفْضَلُ

وَإِنْ كَانَتِ الْأَرْزَاقُ شَيْئًا مُقَدَّرًا … فَقِلَّةُ سَعْيِ الْمَرْءِ فِي الْكَسْبِ أَجْمَلُ

وَإِنْ كَانَتِ الْأَمْوَالُ لَلتَّرْكِ جُمِّعَتْ … فَمَا بَالُ مَتْرُوكٍ بِهِ الْمَرْءُ يَبْخَلُ

وَمِمَّا أَنْشَدَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ مِنْ شِعْرِهِ فِي امْرَأَتِهِ الرَّبَابِ بِنْتِ أُنَيْفٍ، وَيُقَالُ:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 11، ص 594 (SanadKitab #4445, hlm. urut 6817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.