Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 351

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربع وثمانين

وَيُقَالُ: إِنَّهُ نَدِمَ عَلَى قَتْلِهِ، وَهُوَ أَيُّوبُ بْنُ زَيْدِ بْنِ قَيْسٍ أَبُو سُلَيْمَانَ الْهِلَالِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْقِرِّيَّةِ.

وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، وَسَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ الشَّيْبَانِيُّ.

وَأَبُو عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيُّ

لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، سَكَنَ حِمْصَ، وَبِهَا تُوُفِّيَ، وَقَدْ قَارَبَ الْمِائَةَ سَنَةٍ. عَبْدُ اللَّهِ بْنِ قَتَادَةَ.

وَغَيْرُ هَؤُلَاءِ جَمَاعَةٌ; مِنْهُمْ مَنْ قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ.

وَمِنْهُمْ مَنْ تُوُفِّيَ

أَبُو زُرْعَةَ الْجُذَامِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ

كَانَ ذَا مَنْزِلَةٍ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ فَخَافَ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ، فَفَهِمَ مِنْهُ ذَلِكَ أَبُو زُرْعَةَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَا تَهْدِمْ رُكْنًا بَنَيْتَهُ، وَلَا تُحْزِنُ صَاحِبًا سَرَرْتَهُ، وَلَا تُشْمِتْ عَدُوًّا كَبَتَّهُ، فَكَفَّ عَنْهُ مُعَاوِيَةُ.

وَفِيهَا تُوُفِّيَ

عُتْبَةُ بْنُ النَّدْرِ السُّلَمِيُّ

صَحَابِيٌّ جَلِيلٌ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 12، ص 351 (SanadKitab #4445, hlm. urut 7291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.