Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 399

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ست وثمانين
  3. من توفي فيها من الأعيان

أَبْيَاتًا:

رَأَيْتُ الْمَرْءَ تَأْكُلُهُ اللَّيَالِي … كَأَكْلِ الْأَرْضِ سَاقِطَةَ الْحَدِيدِ

وَمَا تُبْقِي الْمَنِيَّةُ حِينَ تَأْتِي … عَلَى نَفْسِ ابْنِ آدَمَ مِنْ مَزِيدِ

وَأَعْلَمُ أَنَّهَا سَتَكُرُّ حَتَّى … تُوُفِّيَ نَذْرَهَا بِأَبِي الْوَلِيدِ

قَالَ: فَارْتَاعَ عَبْدُ الْمَلِكِ، وَظَنَّ أَنَّهُ عَنَاهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا عَنَيْتُ نَفْسِي، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: وَأَنَا وَاللَّهِ سَيَمُرُّ بِي الَّذِي يَمُرُّ بِكَ. وَزَادَ بَعْضُهُمْ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ:

خُلِقْنَا أَنْفُسًا وَبَنِي نُفُوسٍ … وَلَسْنَا بِالسَّلَامِ وَلَا الْحَدِيدِ

لَئِنْ فُجِّعْتُ بِالْقُرَنَاءِ يَوْمًا … لَقَدْ مُتِّعْتُ بِالْأَمَلِ الْبَعِيدِ

وَهُوَ الْقَائِلُ:

وَإِنِّي لَقَوَّامٌ لَدَى الضَّيْفِ مُوهِنًا … إِذَا أَسْبَلَ السِّتْرَ الْبَخِيلُ الْمُوَاكِلُ

دَعَا فَأَجَابَتْهُ كِلَابٌ كَثِيرَةٌ … عَلَى ثِقَةٍ مِنِّي بِأَنِّي فَاعِلُ

وَمَا دُونَ ضَيْفِي مِنْ تِلَادٍ تَحُوزُهُ … لِيَ النَّفْسُ إِلَّا أَنْ تُصَانَ الْحَلَائِلُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 12، ص 399 (SanadKitab #4445, hlm. urut 7339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.