Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 43

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة عشر ومائة من الهجرة النبوية
  3. ذكر من توفي فيها من الأعيان

يَقُولُ:

فَحَيَّا الْإِلَهُ أَبَا حَرْزَةٍ … وَأَرْغَمَ أَنْفَكَ يَا أَخْطَلُ

وَجَدُّ الْفَرَزْدَقِ أَتْعِسْ بِهِ … وَدَقَّ خَيَاشِيمَهُ الْجَنْدَلُ

فَأَنْشَأَ الْفَرَزْدَقُ يَقُولُ:

يَا أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفًا أَنْتَ حَامِلُهُ … يَا ذَا الْخَنَا وَمَقَالِ الزُّورِ وَالْخَطَلِ

مَا أَنْتَ بِالْحَكَمِ التُّرْضَى حُكُومَتُهُ … وَلَا الْأَصِيلِ وَلَا ذِي الرَّأْيِ وَالْجَدَلِ

ثُمَّ أَنْشَأَ الْأَخْطَلُ يَقُولُ:

يَا شَرَّ مَنْ حَمَلَتْ سَاقٌ عَلَى قَدَمٍ … مَا مِثْلُ قَوْلِكَ فِي الْأَقْوَامِ يُحْتَمَلُ

إِنَّ الْحُكُومَةَ لَيْسَتْ فِي أَبِيكَ وَلَا … فِي مَعْشَرٍ أَنْتَ مِنْهُمْ إِنَّهُمْ سَفَلُ

فَقَامَ جَرِيرٌ مُغْضَبًا وَهُوَ يَقُولُ:

شَتَمْتُمَا قَائِلًا بِالْحَقِّ مُهْتَدِيًا … عِنْدَ الْخَلِيفَةِ وَالْأَقْوَالُ تَنْتَضِلُ

أَتَشْتُمَانِ سَفَاهًا خَيْرَكُمْ حَسَبًا … فَفِيكُمَا وَإِلَهِي الزُّورُ وَالْخَطَلُ

شَتَمْتُمَاهُ عَلَى رَفْعِي وَوَضْعِكُمَا … لَا زِلْتُمَا فِي سَفَالٍ أَيُّهَا السَّفَلُ

ثُمَّ وَثَبَ جَرِيرٌ فَقَبَّلَ رَأْسَ الْأَعْرَابِيِّ، وَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، جَائِزَتِي لَهُ. وَكَانَتْ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: وَلَهُ مِثْلُهَا مِنْ مَالِي. فَقَبَضَ الْأَعْرَابِيُّ ذَلِكَ كُلَّهُ، وَخَرَجَ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 13، ص 43 (SanadKitab #4445, hlm. urut 7711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.