Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 534

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة سبع وستين ومائة

مَوْلَاهُمْ، وَقَدْ نَسَبَهُ صَاحِبُ الْأَغَانِي فَأَطَالَ نَسَبَهُ، وَهُوَ بَصْرِيٌّ، قَدِمَ بَغْدَادَ وَأَصْلُهُ مِنْ طَخَارِسْتَانَ، وَكَانَ ضَخْمًا عَظِيمَ الْخَلْقِ، وَشِعْرُهُ فِي أَوَّلِ طَبَقَاتِ الْمُوَلَّدِينَ، وَمِنْ شِعْرِهِ الْبَيْتُ الْمَشْهُورُ:

هَلْ تَعْلَمِينَ وَرَاءَ الْحُبِّ مَنْزِلَةً … تُدْنِي إِلَيْكِ فَإِنَّ الْحُبَّ أَقْصَانِي

وَقَوْلُهُ:

أَنَا وَاللَّهِ أَشْتَهِي سِحْرَ عَيْنَيْ … كِ وَأَخْشَى مَصَارِعَ الْعُشَّاقِ

وَلَهُ أَيْضًا:

يَا قَوْمُ أُذْنِي لِبَعْضِ الْحَيِّ عَاشِقَةٌ … وَالْأُذْنُ تَعْشَقُ قَبْلَ الْعَيْنِ أَحْيَانَا

قَالُوا بِمَنْ لَا تَرَى تَهْذِي فَقُلْتُ لَهُمْ … الْأُذُنُ كَالْعَيْنِ تُولِي الْقَلْبَ مَا كَانَا

وَلَهُ أَيْضًا:

إِذَا بَلَغَ الرَّأْيُ الْمَشُورَةَ فَاسْتَعِنْ … بِحَزْمِ نَصِيحٍ أَوْ نَصِيحَةِ حَازِمِ

وَلَا تَجْعَلِ الشُّورَى عَلَيْكَ غَضَاضَةً … فَرِيشُ الْخَوَافِي تَابِعٌ لِلْقَوَادِمِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 13، ص 534 (SanadKitab #4445, hlm. urut 8202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.