Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 359

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. سنة تسع وثلاثين ومائتين
  3. من توفي فيها من الأعيان

لَهُ أُخْوَفَ. وَقَالَ: خَيْرُ صَاحِبٍ لَكَ فِي دُنْيَاكَ الْهَمُّ يَقْطَعُكَ عَنِ الدُّنْيَا، وَيُوصِلُكَ إِلَى الْآخِرَةِ، وَمِنْ شِعْرِهِ، ﵀:

هَمَمْتُ وَلَمْ أَعْزِمْ وَلَوْ كُنْتُ صَادِقًا … عَزَمْتُ وَلَكِنَّ الْفِطَانَ شَدِيدُ

وَلَوْ كَانَ لِي عَقْلٌ وَإِيقَانُ مُوقِنٍ … لَمَا كُنْتُ عَنْ قَصْدِ الطَّرِيقِ أَحِيدُ

وَلَا كَانَ فِي شَكِّ الْيَقِينِ مَطَامِعِي … وَلَكِنْ عَنِ الْأَقْدَارِ كَيْفَ أَحِيدُ

وَمِنْ شِعْرِهِ أَيْضًا:

دَاعِيَاتُ الْهَوَى تَخِفُّ عَلَيْنَا … وَخِلَافُ الْهَوَى عَلَيْنَا ثَقِيلُ

فُقِدَ الصِّدْقُ فِي الْأَمَاكِنِ حَتَّى … وَصْفُهُ الْيَوْمَ مَا عَلِيْهِ دَلِيلُ

لَا نَرَى خَائِفًا فَيَلْزَمَنَا الْخَوْ … فُ وَلَا صَادِقًا بِمَا قَدْ يَقُولُ

فَبَقِينَا مُذَبْذَبِينَ حَيَارَى … نَطْلُبُ الصَّدْقَ مَا إِلَيْهِ سَبِيلُ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 14، ص 359 (SanadKitab #4445, hlm. urut 8703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.